الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٨٧-
حتى لا يحب أن يحمده أحد على العمل لله). وقد جاء في بعض الآثار أنه قيل
بها
-
إن الدنيا كلها جهل إلا العلم، والعلم كله حجة إلا العمل، والعمل كله حجة إلا الإخلاص، والإخلاص خطر عظيم. من كتاب المبتدإ عن النبي. صلى الله عليه وسلم - أنه قال: " من حافظ على الصلوات الخمس فصلاهن في وقتهن غير مضيع لهن ولا مفرط فيهن، حشره الله يوم القيامة مع إبراهيم
النفاق
،
خليله ومحمد نبيه، ومن لم يحافظ على الصلوات الخمس ولم يصلهن لوقتهن وضيعهن وفرط فهن وتهاون بأمرهن، حشره الله مع أني لحب وفرعون ذى الأوتاد». وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (من صلى صلاة لم تنهه عن فحشاء ولا منكر، لم يزدد بها من الله إلا بعداً،. قال الله تعالى: (إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ((1) ومن صلى رياء وسمعة لم تبلغ صلاته تراقيه. وروى عن عمر رضى الله عنه أنه رأى رجلا لم محسن صلاته بقيام وركوع و سجود، فعلاه بالدرة [وقال] (2): والله ما نتركك تظهر بين أظهرنا. عن قول الله تعالى: (الذين هم عن صلاتهم ساهون) (3) قال بعضهم: إن صلاها فى أول الوقت لم يفرح، وإن أخرها عن الوقت يحزن، فلا يرى تعجيلها برا، ولا تأخيرها إثماً. وقال بعض: هو يسهو في صلاته فلا يدرى على كم ينصرف عن شفع أو عن وتر، فأنكر عليه الحسن وقال: هو الذي يسهو عن الصلاة حتى يخرج. قال غيره: أو يضيع شيئاً مما لا تقوم إلا به فيستحق الوعيد، وقيل: كل صلاة لا حضرها القاب فإنها إلى العقوبة أسرع. وقيل المصلى كأنه قائم على باب الحنة، يستفتح وينادى به المنادى أيها المصلى لو تدرى من تناجى ما قلقت. وقيل: لا يحافظ على الصلاة إلا مؤمن، وكل مستخف بالصلاة فهو مستهين بالإسلام …
لم
الذي
(1) من الآية 45 من سورة العنكبرت.
(2) زياده يتم بها التعبير
(3) الآية الخامسة من سورة الماعون: