كتاب لباب الآثار الواردة على الأولين والمتأخرين الأخيار سالم بن سعيد بن علي الصائغي أبو علي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٣

-

63

-

،

،

حقه كذلك، كلا، بل يخاف عليه على غير ذلك، أن تعميه أسراره وتحرقه أنواره، وتجرفه وتغرقه بحاره، مهما يكن في عومه ذا مره، واقتحم فخاض لحته على غره، وإذا كان الأمر فى ذا لاشك أنه هكذا ولم تكن هذه التفاسير التي على المخالفين لأهل الاستقامة في الدين لغير الحق في ذلك حاليه، لكونها من ضلال التأويل ليست خاليه. حتى صار كأن صرف العناية إلى ذلك من أكثر العنايه، لاسيما إذا لم تجد لأهل العدل من أصحابنا تفسيرا يرجع بالحق إليه، ويقتفى أثره فتعول عليه: وها نحن في هذا المنهاج لكثرة الطلب واللجاج، من بعض إخوانى فى الله على، ومراجعته في ذلك إلى، مع كونى ممن قعد به القصور، في حضيض الضعف عن الارتقا، في ذروة هذا المرقى، الشريف، الباذخ، العالى الشامخ، المنيف. وها نحن في همة الشروع فيه، لفتح مباديه، على سبيل التوسط قصدا بين الإقلال المخل: والإسهاب الممل، فإن الاستيفاء الجميع معانيه، حتى يؤتى على أقاصيه، لا مطمع لنا فيه، لكونه قد كان لوخم الإذكار وعوم الأفكار، وغوص الأبصار في البحر، الذى لاساحل له ولا قعر:" وكيف لا وهو الميدان الفسيح لمجال الاعتبار، المستوفى على الصحيح الجميع الأعمار، قبل البلوغ إلى آخره، ثم لا يونى على عابره، هذا وإنى فيه أورد من علم اللسان، مالابد منه للبيان، ومن القرآن كل معمول به وشاذ، ليكون للقارئ عن نسبة اللحن وكالخطأ كالملاذ، وأسميه إن من الله على بتمامه من فضله وإكرامه، مقاليد التنزيل، مقاليد التنزيل، لإدراكه حقائق التأويل، وأنا به سبحانه أتوسل، وله ربي أسأل، أن يفتح لى بابه، وأن القول والعمل على الإصابه، والجأ إليه ملجأ من توكل عليه، اتضرع فأناديه ليغمرني بالإقالة من عثار الرأى وباديه، وهو الموفق لغيره وبه التوفيق، وهذا حين الابتداء، رب يسر لإتمامه إنك

فعال لما تشاء

رجم بي في

سميع

الدعاء،