الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٢٦218
—
ويدل على هذا قوله تعالى: (حتى إذا جاء أحدهم الموتُ قال رب ارجعون تعلى أعمل صالحاً) (1).
مسألة: ومنه في النور الذى على الأحياء والأموات في الدنيا؟. قال:
على ما سمعناه أنه يكون من زيارة الملائكة لهم. والله أعلم.
2:
آن
مسألة: ومن أوصى بكذا وكذا ليؤتجر بذلك من يقرأ القرآن العظيم عند قبره، ولم يوجد من يحسن قراءة أجزاء القرآن الثلاثين (2) فجائز أن يؤجر من يكرر ما يعرف من القرآن، لأن بعض القرآن يسمى قرآناً بالتنكير، ويسمى القرآن بالتعريف بالألف واللام، الدليل على تسمية بعضه القرآ معرف بالألف واللام، قوله تعالى: (وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا ((3) قيل نزلت هذه الآية فى المأموم لصلاة الجماعة، ومعلوم أن الإمام يقرأ في الصلاة بعد الحمد بعض القرآن، وقال الله تعالى:) فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم) (4) ومعلوم أن من أراد أن يقرأ بعض القرآن يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم. وقد يسمى جملة القرآن قرآناً على التنكير من قوله تعالى: (بل هو قرآن مجيد ((5) و من أوصى بقراءة جزءين من القرآن بالأجرة، وكان الأجبر لا يحسن إلا جزءاً واحداً، فلا يكفى يكرر ذلك الجزء مرتين، لأن ذلك يسمى جزءاً واحدا، ولو كرر. والله أعلم.
مسألة: ومن أوصى بكذا وكذا يؤتجر بذلك من يحفر قبوراً يوارى فيها الموتى، فلا يجوز من هذه الوصية شراء الحديد للحفر، ويجوز أن يؤجر بذلك
(1) الآية 99 و جزء من الآية 100 سورة المؤمنون.
(2) في الأصل: لا ولم يحصل من يحسن قراءة ثلاثين أجزاء القرآن،.
(3) من الآية 204 من سورة الأعراف
(4) الآية 98 من سورة النحل.
•
•
(5) الآية 21 من سورة البروج