الجزء الأول
الجزء ٢ · صفحة ٧٣٨738
معارج الآمال - الجزء الأول
وَأَمَّا النقلي: فقَوْله تَعَالَى حكاية عن الشيطان: ﴿وَمَا كَانَ لِي عَلَيْكُم مِّن سُلْطَنٍ إِلَّا أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لي﴾ (1)
عنه
وَأيضاً.: فلو كانوا قادرين على تخبيط / 449/ الناس وإزالة العقل مع أَنَّهُ تَعَالَى بيَّن العداوة الشديدة بينهم وبين الإنس، فلم لا يفعلون ذلِكَ في حقّ أكثر البشر، وفي حقِّ العُلَماء والأفاضل والزهاد؛ لأنَّ هذه العداوة بينهم وبين العُلَماء والزهّاد أكثر وأقوى، وَلَمَّا لَمْ يوجد شيء من ذلِكَ ثبت أَنَّهُ لا قدرة لهم على البشر بوجه من الوجوه، والله أعلم.
(1) سورة إبراهيم، الآية: 22.
١٬٠٩٠ / ٥٬٣٧١
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.