معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول

الجزء ٢ · صفحة ٨٢٠

820

معارج الآمال - الجزء الأول

مَن شَابَ شِيبَةً في الإسلامِ كَانَت لَه نُوراً يَومَ القِيَامَةِ). قال أبو عبيدة: أكره نتف الشيب، قال: ولا يفعله إلا خسيس.

النور.

قال الشيخ إسماعيل والشيب نور الله تَعَالى، والرغبة عنه رغبة عن

وَفي الأثر: من غَيَّر رأسه بالحِنَّاء وهو شائب فلا بأس عَلَيْهِ، وَأَمَّا بغير الحِنَّاء من السواد فلا يَجُوز ذَلِكَ. والذي نُحبُّ: أن يُترك الشيب بحاله؛ لأنَّ تركه أفضل.

وجوز الشيخ إسماعيل: الخضاب بالصفرة والحمرة في الغزو والجهاد تلبيساً على الكفَّار، فإن لم يكن على هذه النية فهو مذموم.

بشَيء»

قال أبو عبيدة له: سمعت أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم لَمْ يَصبغ شَعرَه قَط

ويقال: إن أبا بكر له الله كان يصبغ. وروي عن ابن

كان يخضب لحيته بالكتم

(3)

عباس

قال الشيخ إسماعيل: وهو صبغ يؤتى به من بلد السودان فيما أظنّ،

وَاللهُ أَعلَم.

(1) رواه الترمذي، عن كعب بن مرة بلفظه كتاب (23) فضائل الجهاد، باب (9) ما جاء في فضل من شاب شيبة في سبيل الله، ر 1634، 172/ 4. . والنسائي، مثله مع زيادة، كتاب

(25) الجهاد باب (26) ثواب من رمى بسهم في سبيل الله، ر 3144، 27/ 6. (2) أخرجه النووي: شرح صحيح مسلم کتاب الحج، باب أن الأفضل أن يحرم حيث تنبعث به راحلته، 96/ 8. والسيوطي: الديباج، ر 1187، 281/ 3.

(3) الكتم: نبات يخلط مع الوسمة للخضاب الأسود. العين، (كتم).