معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثاني

الجزء ٣ · صفحة ١٠

معارج الآمال - الجزء الثاني

وَمِنهَا: أن موقف الإمام منهنّ في وسطهنّ.

وَمِنهَا: أنها لا تصلح إمامتهنّ للرّجال؛ لأنَّ شَرط صحة الإمامة

للرجال الذكورة.

وَمِنهَا: أنه يكره حضورها جماعة الصّلاة في المسجد، وصلاتها في

بيتها أفضل.

وَمِنها: أنه لا جمعة عَلَيها ولكن تنعقد بها، أي تُحسب من الجماعة

التي هي شرط انعقاد الجمعة، كالمُسَافِر والعبد والمريض. وَمِنها: أنها لا تسافر إلَّا بزوج أو محرم، ولا يجب الحجّ عَلَيْهَا إِلَّا بأحدهما، ولا تلبي جهرا، ولا تنزع المخيط ولا تسعى بين الميلين الأخضرين، ولا تحلق وإنّما تقصر ولا تَرمل)، والتَّباعد في طوافها عن

البيت أفضل. وَمِنهَا: أنّها لا تخطب مطلقاً، أي: لا في جمعة ولا في غَيْرها؛ أمّا في الجمعة: فلأنَّ الخطيب يشترط فيه أن يصلح إماماً للجمعة. / 4 / وأما في غَيْرها: فلما تقَدَّم من أنّها منهية من إظهار صوتها.

وَمِنهَا: أَنّه قِيلَ: إِنّها تقف بعرفة في حاشية الموقف لا عند

الصخرات، وتكون قاعدة وهو راكب.

وَمِنهَا: أنّها تترك طواف الصدر لعذر الحيض، وتؤخر الزيارة لعذر

الحيض.

وَمِنهَا: أنّها تُكفَّن في خمسة أثواب.

(1) الرمل: فوق المشي ودون العدو. انظر: العين، (رمل).