معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثاني

الجزء ٣ · صفحة ٣٠

معارج الآمال - الجزء الثاني

ثُمَّ إِنَّه /18/ أخذ في:

فقال:

بيان أقل الحَيْض وأكثره

أَقلُه ثَلَاثَة أَيَّامًا وَعَشرَةٌ أَكثَرَه تَمَا وقِيلَ يومٌ مَعْ لَيلَةٍ وفي أَكثَرِه خَمْسَة عَشر فاقتَفِ أي: أقلّ أوقات الحَيْض: ثَلَاثَة أَيَّام - عَلَى المَذهَب المَشْهُور - فلا يكون ما دونَها حَيْضاً عَلَى هذا القول وأكثر أوقاته: عَشرة أَيَّامٍ عَلَى المَشْهُور أيضاً. وقيل: بل أقله: يوم وليلة؛ لأنَّ الحَائِض متعبدة بترك الصوم والصَّلَاة، ولا يكون صوماً في أقل من يوم، وَأَمَّا أكثره: فَخَمْسَة عشر

يَوْماً.

وهذان القولان في أقل الحَيْض، والقولان في أكثره هي من جملة أقوال ذكرت في أقل الحَيْض وأكثره، وَاللَّهُ أَعْلَم.

وفي المقام مسائل:

المَسْأَلَة الأولى

في بيان أقل الحيض وأكثره

وقد اختلف فيه على أقوال:

أحدها: أنَّ أقلّه: ثَلَاثَة أَيَّام ولياليهن فإن نقص عنه فهو دم