الجزء الثاني
الجزء ٣ · صفحة ٣٢32
معارج الآمال - الجزء الثاني
ونسب إلى علي بن أبي طالب، وعطاء بن أبي رباح والأوزاعي وأحمد
وإسحاق.
واختلف هؤلاء في أقله فقال الشافعي وبعض أصحابنا: إنَّ أقله يوم وليلة، ونسب إلى علي بن أبي طالب وعطاء بن أبي رباح والأوزاعي
وإسحاق.
قال أبو بكر الرازي: وقد كان أبو حنيفة يقول بقول عطاء: إنَّ أقل
الحَيْض يوم وليلة وأكثره خَمْسَة عشر يَوْماً، ثُمَّ تركه. قال الشيخ عامر: وأظنُّ أَنَّهُم قالوا هذا؛ لأَنَّها مَأْمُورة بترك الصَّلَاة
والصوم في زمان الحَيْض، وأقل الصوم يوم، وكذلك الصَّلَاة. وقال آخرون: يَوْماًن؛ لقوله عَلَيْهِ الصَّلاة والسَّلَامِ الِاثْنَانِ فَمَا فَوْقِ
جَمَاعَة» (1).
وقال آخرون سَاعة. قال الشيخ عامر: وهو قول شاذ.
قال العلامة الصُّبحي (2):
ووجدتُ أنَّ الساعةَ أثَرَان (3)، قال: وأرجو أني وجدتُ في كتاب الضياء أن الساعة أثر من النهار، فينظر فيه.
(1) رواه ابن ماجه، عن أبي موسى بمعناه كتاب إقامة الصلاة باب الاثنان جماعة، ر 972، ص 137. والطبراني في الأوسط، عن أبي أمامة بلفظ قريب، ر 6624، 16/ 7. (2) سعيد بن بشير الصبحي (ت: 1159 هـ): علامة فقيه أصله من قرية بني صبيح. كان والياً على نزوى للإمام سيف بن سلطان الثاني. أخذ عنه: سعيد بن أحمد الكندي. عاصر صالح بن سعيد الزاملي وعدي بن سليمان الذهلي له الجامع الكبير (3 ج). وأقوال متناثرة في بطون الكتب. انظر: معجم أعلام إباضية المشرق (ن. ت). من مصطلحات تقسيم مياه الأفلاج عند العمانيين، ويساوي كما ذكر الشيخ نصف
(3) الأثر
ساعة.
: