معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثاني

الجزء ٣ · صفحة ١٣٣

ذكر الحيض

133

الصَّلَاة إِلَّا إذا كان دماً دافقاً بعضه عَلَى بعض … إلى آخر مَا قِيلَ. فَإِنَّ من يرخص لها في ترك الصَّلَاة والصيام في بعض تلك الأحوال فهي عنده ذَلِكَ الحال في حكم النفساء دون ما قبله.

في

قُلتُ: ويحتمل أن يكون بعض تلك الأقوال مَبْنِيَّاً عَلَى قول من يرى

أن الحَامِل تَحِيض، كما صرح به النخعي من قومنا، وإن أنكر تسميته حيضاً الشيخ أبو سعيد - رحمة الله عَلَيْهِ ـ فَإِنَّهُ غَيْر بعيد من الصواب، إذ القول بثبوت الحيض للحامل موجود في المَذْهَب، وإن كان العمل عَلَى

غَيْره، والله أعلم.