المقدمات
الجزء ١ · صفحة ١٤٢142
معارج الآمال
وعن أنس عَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: من صَلَّى عَلَيَّ مَرَّة واحدَة صَلَّى الله
عَلَيْهِ عَشراً، وحط عنه عَشر خَطيئَاتٍ، ورُفعت لَه عَشر دَرجَاتٍ) وروي: «أَنَّ. «أَنَّ من صَلَّى عَلَيَّ واحدَة صَلَّى الله عَلَيْهِ عشراً، ومن صَلَّى
عَلَيَّ عشراً / 27 صَلَّى الله عَلَيهِ مائة، ومن صَلَّى عَلَيَّ مِائَةٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ألفاً» (2) والأحاديث في ذَلِكَ كثيرة وبما ذكرناه كفاية، والله أعلم.
المَسأَلة الخَامِسَة
في جواز الترحم عَلَيهِ
(3)
(4)
لأَنَّ
قال ابن حجر الهيثمي: قال القاضي عياض: جوَّز جُمهور العلماء أن يقال: رحم الله مُحَمَّداً ولم يُبالوا بقول جمع: لا يجوز؛ الرحمة - غالباً - إِنَّمَا تكون لفعل ما يُلام عَلَيهِ؛ لأَنَّهُ مُخالف لِمَا صَحَ عنه في عدة أحاديث أصحها في التَّشَهد «السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيِّ
ورحمة الله
وبر
كاته»
ومنها: إقرار للأعرابي القائل: «اللهُمَّ ارْحَمْنِي وَارحَمْ
(1) روي مسلم وغيره شطره الأول عن أبي هريرة بلفظ قريب، كتاب الصلاة، باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد التشهد، ر 408، 306/ 1. والنسائي عن أنس بن مالك بلفظ قريب، ر 9890،
21/ 6
6
(2) رواه الطبراني في الأوسط، عن أنس بن مالك (دون: صلى عليه ألفاً)، ر 7235، 232/ 7. والمنذري في الترغيب والترهيب عن الطبراني في إكثار الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، 2/ 495. (3) ابن حجر: الفتاوى الحديثية، ص 31، بتصرف.
(4) القاضي ابن موسى بن عياض بن عمر أبو الفضل اليحسبي السّبتي (ت: 544 هـ): عالم محدث فقيه المالكية بالمغرب، أخذ عن ابن العربي … له: الشفاء حقوق المصطفى، وإكمال المُعْلِمُ شرح صحيح مسلم والإلماع إلى معرفة أصول الرواية … انظر: مقدمة ترتيب المدارك وترتيب المسالك.