معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثاني

الجزء ٣ · صفحة ٣٠٧

ذكر الحيض

307

وقيل: سِتَّة أشهر.

وقيل: أربعة أشهر.

وقِيلَ: ثَلَاثَة أشهر.

وقيل: شهران.

وقِيلَ: أَربَعُونَ يَوْماً.

وقال آخرون: خَمْسَة عَشر يَوْماً.

وقال آخرون: سبعة أيام.

وقال آخرون: ثَلَاثَة أَيَّام.

قال الشيخ عامر: واستعملُوا خَمْسَة عشر يَوْماً لِما لا تصيبه الشمس والريح في الشتاء في داخل البيوت، وسبعة أيَّام لما تصيبه الشمس خارجاً الشتاء. وفي الصيف سبعة أيَّام داخلاً، وثَلَاثَةِ أَيَّامٍ خارجاً؛ لأنَّ الصيف أقوى في زوال الأنجاس من الشتاء إذ هو حَرٌّ.

في

واستعملوا الأربعين يَوْماً في طهارة الجلالة من الإبل، وفي طهارة شارب الخمر من / 234 / بني آدم قالوا بذَلِكَ يتحوَّل إلى الطَّهَارَة بعد تَمَام الأربعين يَوْماً؛ لأنَّ النطفة إذا وقعت في الرحم عَلَى الأربعين يَوْماً تتحوَّل فتصير علقة ثُمَّ المُضْغَة كَذَلِكَ، ولِذَلِكَ قلنا في الأربعين يَوْماً في بني آدم. قال: وعندي أنَّ الإبل مثله. وَأَمَّا البقرة الجَلالَة عِندهم: فعِدَّتُها عشرون يَوْماً. والشاة: عشرة أَيَّام والنعامة: سِتَّة أَيَّام. والطاووس: خَمْسَة أَيَّام. والدجاجة: ثَلَاثَة أَيَّام والحمامة يوم ونصف، وَاللهُ أَعلم.

6

قال: وحكموا عَلَى تطهير مَوْضِع دفن السقط ومعاطن الإبل وجلد