معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثالث

الجزء ٤ · صفحة ٣٩

كتاب الصلاة

39

وفي رواية: «فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوم القيامَةِ وَعَلَى وَجْهِهِ ثَلَاثَةِ أَسْطُرٍ مَكتُوبَات: السطرُ الأَوَّل: يَا مُضَيِّع حَقٌّ الله. السطر الثاني: يَا مَخصوصاً بِغَضَبِ الله. الثالث: كمَا ضَيَّعتَ فِي الدنيا حقَّ الله فَآيِس اليومَ أَنْتَ مِن رَحْمَةِ اللهِ» (1).

قَالَ: وما ذكر في

هَذَا الحَدِيث من تفصيل العدد لا يطابق جُمْلَة / 35 الخمس عشرة؛ لأنَّ المفصَّل أربع عشرة فقط؛ فلعل الراوي نسي

الخامس عشرة.

وعن ابن عباس قَالَ: إِذا كَانَ يوم القيامة يؤتى برَجُل فيوقف بَيْنَ يدي الله فيأمر الله به إلى النار فيَقُولُ يا رب بماذا؟ فيَقُولُ الله تَعَالَى: بتأخيرك الصلاة عن أَوْقَاتِها وحلفك كاذباً». بي

قال بعضهم: وعن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قالَ يَوماً لأصحابه: «قُولُوا اللَّهمَّ لَا تَدَعْ فِينَا شَقِيّاً ولَا مَحرُوماً»، ثُمَّ قال: «أَتَدرُونَ مَن الشَّقِيُّ المَحرُوم؟ قالوا: ومن هو يا رَسُول الله؟ قَالَ: تَارِكُ الصَّلَاة» (2). وقال أيضاً: ويروى: «أَنَّهُ أَوَّل ما يُسَوَّدُ يَومُ القيامَةِ وُجُوهِ تَارِكِي الصَّلَاة، وأن في جَهَنَّمَ وادياً يقال له: لَملَم فِيه حَيَّات، كلُّ حَيَّة بِتَحْنِ رَقَبَةِ البعير، لُها مَسيرة شَهرٍ، تَلسَعُ تَارِكَ الصَّلَاة فَيَغلِي سُمُّها فِي جِسمِه سَبْعِينَ سَنَةٍ ثُمَّ يَتَهَرَّى لَحمُه» (3). (3)

=

67/ 1. والمنذري: الترغيب والترهيب مثله الترهيب من ترك الصلاة تعمداً، ر 838،

220/ 1

(1) لم نجد من خرجه بهذا اللفظ. (2) لم نجد من خرجه بهذا اللفظ. (3) لم نجد من خرجه بهذا اللفظ.