الجزء الثالث
الجزء ٤ · صفحة ٥٥كتاب الصلاة
00
أَسْمُهُ (1)، وقوله تَعَالَى: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَنَعَ مَسَجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُه … الآية، وقال: «لَا صَلَاةَ لِجَارِ المَسْجِدِ إِلَّا فِي المَسْجِدِ والمُرَاد - والله أعلم - الحثُ عَلَى أدائها في المَسْجِد.
وعن أبي هريرة عن النَّبِي: مَن غَدَا أَو رَاحَ إِلَى المَسْجِدِ أَعَدَّ الله له في الجَنَّةِ مَنْزِلاً كُلَّمَا غَدًا أو رَاحَ (2)، وفي رواية سهل بن سعد مرفوعاً:: «من غَدَا إِلَى المَسْجِد أَو رَاحَ لِيُعَلِّمَ خَيْراً أَو لِيَتَعَلَّمَهُ، كَانَ كَمَثَلٍ المُجَاهِدِ فِي سَبيل اللهِ يَرجِعُ غَائِماً» (3)، وعن أبي هريرة عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: «أَحَبُّ البَلَادِ إِلَى اللهِ مَسَاجِدَهَا، وَأَبغَضُ البَلادِ إِلَى اللَّهِ أَسْوَاقِهَا» (4)، وقال: «خَيْرُ البقاع المَسَاجِد ()، وفي الحَدِيث الربَّانِي: «إِنَّ بُيُوتِي أَرضِي المَسَاجِد، وَإِنَّ زُوَّارِي فِيهَا عُمَّارهَا، فَطُوبَى لِعَبْدٍ تَطَهَّرَ فِي بَيْتِهِ ثُمَّ زَارَنِي فِي بَيْتِي فَحَقِّ لِلمَزُورٍ أَن يُكرِمَ زَائِرَه» (6)، وقال: «إِذَا رَأَيْتُمُ
(1) سورة النور، الآية: 36. (2) رواه البخاري، بلفظ قريب، كتاب الأذان، باب فضل من غدا إلى المسجد ومن راح، ر 662، 182/ 1. ومسلم مثله كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب المشي إلى الصلاة. . .، ر 669، 463/ 1. (3) رواه الطبراني في الكبير، بمعناه، ر 5911، 175/ 6. ومالك في الموطأ، بمعناه موقوفا على أبي بكر بن عبد الرحمن كتاب الصلاة، باب انتظار الصلاة والمشي إليها، ر 382،
112/ 1
(4) رواه، مسلم، بلفظه کتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب فضل الجلوس في مصلاه بعد الصبح … ، ر 671، 464/ 1. والبيهقي، بلفظه، كتاب جماع أبواب فضل الجماعة والعذر
بتركها، باب فضل المساجد وفضل عمارتها .. ر 4763، 65/ 3.
(ه) رواه ابن حبان، عن ابن عمر بلفظه، كتاب الصلاة، باب ذكر البيان بأن خير البقاع في الدنيا المساجد، (1599، 476/ 4. والحاكم عن ابن عمر بلفظه، كتاب العلم، ر 306. (6) أخرجه ابن كثير في تفسيره بمعناه موقوفا على كعب وقد نقله من التوراة، وفِي بُيُوتٍ أَذِنَ الله أَن تُرْفَعَ [سورة النور، الآية: 436، 293/ 3. وروى الطبراني في الكبير، معنى شطره
الثاني عن سلمان مرفوعاً، ر 6145، 255/ 6.