معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثالث

الجزء ٤ · صفحة ٩٠

معارج الآمال - الجزء الثالث

العجلاني وامرأته في المَسْجِد» (1)، / 85/ ولا عَن عُمر عِنْدَ منبر النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم،

6

(2)

وقضى شريح والشعبي ويحيى بن يعمر في المَسْجِد، وكان الحَسَن وزرارة بن أوفى (3) يقضيان في الرحبة خارجاً من المَسْجِد، والله أعلم.

الأمر التاسع عشر في البصاق في المسجد

عن أنس عن النَّبِيِّ - عَلَيْهِ الصَّلاة والسلام - قَالَ: «البُزَاقُ فِي المَسْجِدِ خَطِيئَة وَكَفَّارَتُها دَفْنُهَا» (4)، وعن أبي ذر قال ـ عَلَيْهِ الصَّلَاةِ والسلام -: عُرِضَت عَلَيَّ أَعمَالُ أُمَّتِي حُسنهَا وَسَيِّئهَا، فَوجَدتُ مِن محاسن أَعمَالِهَا: الأذَى يُماطُ عَن الطريقِ، وَوَجَدتُ فِي مَساوِي أَعْمَالِهَا: النُّخَامَةُ تَكُونُ فِي المَسْجِدِ لَا تُدفَن)، وعن أنس: أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةِ والسلام رَأَى نُخامَةً فِي القِبلَةِ فَشَقَ ذَلِكَ عَلَيْهِ حَتَّى رُئِيَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ، فَقامَ فَحَكَّهُ بِيَدِه، وقَالَ: «إِنَّ أَحَدَكُم إِذَا قَامَ فِي صَلَاتِهِ فَإِنَّهُ يُناجِي رَبَّهُ، فَلَا

(2)

(1) رواه البخاري، عن سهل بن سعد بمعناه كتاب الصلاة، باب القضاء واللعان في المسجد بين الرجال والنساء، ر 423، 125/ 1. ومسلم مثله كتاب اللعان، ر 1492، 2/ 1130. يحيى بن يعمر الوشقي العدواني، أبو سليمان (129 هـ): تابعي محدث فقيه لغوي فصيح. ولد بالأهواز وسكن البصرة. أول. نقط المصاحف. أخذ من عن:: أبيه وعن أبي الأسود الدولي. تشيع لأهل البيت وصحب يزيد بن المهلب إلى خراسان فكان كاتبه. ولي القضاء بمرو وقيل بالبصر. انظر: الأعلام، 177/ 8. (3) كذا في الأصل، ولعل الصواب: زُرَارة بن أعين الشيباني بالولاء، أبو الحسن (150 هـ): رأس الفرقة الزرارية من غلاة الشيعة. كان متكلماً شاعراً أديباً. له كتاب: الاستطاعة والجبر. انظر: الأعلام، 43/ 3.

(4) رواه البخاري، بلفظه كتاب الصلاة باب كفارة البزاق في المسجد، ر 415، 123/ 1. و مسلم بلفظه كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب النهي عن البصاق في المسجد في الصلاة وغيرها ر 552، 390/ 1.

(ه) رواه مسلم بلفظ قريب كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب النهي عن البصاق في المسجد في الصلاة، وغيرها، (553 390/ 1 وأحمد بلفظ قريب، ر 21589، 178/ 5.