معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

المقدمات

الجزء ١ · صفحة ١٨٠

180

معارج الآمال

الأُصُولِ وتشييدها، كما قال: «أمَّتِي أمَّة مُبارَكة لا يُدرَى أَوَّلُها خَير أو آخرها» (1).

وقال ابن عبد ربه (2) في العقد: إِنِّى رأيتُ آخر كُلِّ طبقة، وواضعي كُلّ حِكمة، ومُؤلّف كُلّ أدب أهذَب لفظاً، وأسهل لغة، وأحكم مذاهب، وأوضح طريقة مِن الأَوَّل؛ لأَنَّهُ ناظر، متعقب، والأوَّل بَادئ متقدم». اهـ.

(1) ذكره المناوي في فيض القدير، عن عمرو بن عثمان مرسلاً بلفظ قريب، ر 1620، 2/ 184. والعجلوني: كشف الخفاء، عن عمرو بن عثمان مرسلاً بلفظه، ر 598، 228/ 1. بن عبد ربه بن حبيب بن حدير بن سالم، أبو عمر (246 - 328 هـ): أديب شاعر مؤرخ، من أهل قرطبة، أصيب بالفالج قبل وفاته بأيام. له: العقد الفريد، وقصائد ومقاطع في المواعظ والزهد سماها الممحصات … وغيرها. انظر: الزركلي: الأعلام،

(2) أحمد

بن

مُحَمَّد

207/ 1