معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثالث

الجزء ٤ · صفحة ١٧٢

172

ربع

،

،

6

6

معارج الآمال - الجزء الثالث

مع

الليل، ويسقط في الرابعة عَلَى ثلث يمضي من الليل، وفي الليلة الخامسة عَلَى ثلث ونصف سدس من الليل وفي الليلة السادسة عَلَى نصف يمضي من الليل، وفي الليلة السابعة على نصف الليل، ونصف وسدس من الليل وفي الليلة الثامنة لثلثي، الليل وفي الليلة التاسعة لثلاثة أرباع الليل، وفي الليلة العاشرة لسدس يبقى من الليل، وفي الليلة الحادية عشر لنصف سدس يبقى من الليل وفي الليلة الثانية عشر يسقط الفجر، وفي الليلة الثَّالِثَة عشر لِما بَيْنَ الفجر وطلوع الشمس، وفي الليلة الرابعة عشر مع طلوع الشَّمس، ثُمَّ تَبدأ بطلوع القمر فَإِنَّهُ يَطلع في ليلة خمسة عشر لنصف سدس يمضي من الليل، وفي ليلة ستة عشر لسدس يمضي من الليل وفي ليلة سبعة عشر لربع يمضي من الليل، وفي ليلة الثامنة عشر لثلث يمضي من الليل وفي ليلة تسعة عشر لثلث ونصف سدس، وفي ليلة العشرين لنصف الليل، وفي ليلة إحدى وعشرين لنصف الليل ونصف سدس منه وفي ليلة اثنين وعشرين لثلثي الليل، وفي ليلة ثلاثة وعشرين لثلاث أرباع من الليل / 174/ وفي الليلة الرابعة والعشرين لسدس يبقى من الليل وفي الليلة الخامسة والعشرين لنصف سدس يبقى من الليل، وفي ليلة ست وعشرين مع طلوع الفجر، وفي ليلة سبع وعشرين ما بَيْنَ الفجر وطلوع الشمس، وفي ليلة ثَماني وعشرين مع طلوع الشمس هكذا يَكُون تسيير مطالع القمر في آخر الشهر بحسب مغاربه في أَوَّله، ويتأخَّر في كُلِّ ليلة عن مطلعه أو مغيبه في التي قبلها بنصف سدس من الليل والليل اثنتا عشرة ساعة فنصف سدسه ساعة، وهي اتزان في تقديرهم، وهَذَا إِنَّمَا يَكُون عِنْدَ اعتدال الوقت بَيْنَ الليل والنهار، وَاللهُ

أعلم.

6