معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثالث

الجزء ٤ · صفحة ١٨٠

180

معارج الآمال - الجزء الثالث

سعيد الخدري قَالَ: قال رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: «لَا يَتَحَرَّى أَحَدُكُمْ أَنْ يُصَلِّيَ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ أَوْ عِنْدَ غُرُوبِهَا» (1)، وفي البخاري عن ابن عمر قال: قال رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: "إِذَا طَلَعَ حَاجِبُ الشَّمْسِ فَأَخَرُوا الصَّلَاةَ حَتَّى تَرتفع، وإذا غابَ حَاجِبُ الشمس فأخُرُوا الصَّلَاة حَتَّى تَغِيبَ» (2)

وفي الإيضاح): رواية عنه صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ فِي ثَلَاثَةِ صلى الله عليه وسلم أَوْقَات: عِنْدَ قِيَامِ الشَّمسِ حَتَّى تَزولَ، وعِنْدَ غُروبِهَا حَتَّى يَتَكَامَلَ غُرُوبُهَا، وعِنْدَ طُلُوعِهَا حَتَّى يَتكَامَلَ طُلُوعُهَا وتَرتَفِعُ قَليلاً)، وفي حديث عقبة بن عامر الجهني: «ثَلاثُ سَاعَاتِ كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَنْهَانَا أَن نُصَلِّيَ فِيهِنَّ أَو أَن نَقبِرَ فِيهِنَّ مَوتَانَا حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ بَازِغَةً حَتَّى تَرتَفِعَ، وَحِينَ يَقُومُ قَائِمُ الظَّهِيرَة، حَتَّى تَميلَ الشَّمسُ، وَحِينَ تُضِيفُ الشَّمسُ لِلغُرُوبِ» (5)، وفي حديث عمرو بن عنبسة: «أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قالَ لَه: ثُمَّ صَلِّ فَإِنَّ الصَّلَاةَ مَشْهُودَةٌ مَحضُورَةٌ / 183/ حَتَّى يَستَقِلَّ الظِّلُّ بِالرمح، ثُمَّ أقصر عَن الصَّلَاةِ فَإِنَّهُ حِينَئِذٍ تُسجَرُ جَهَنَّم» (6)، وفي رواية أخرى عنه صلى الله عليه وسلم: «أَنَّهُ نَهَى عَن

(1) أخرجه الربيع بهذا السند، باب (48) جَامِع الصَّلَاةِ، 296. والبخاري، عن ابن عمر بلفظ قريب کتاب مواقيت الصلاة، باب لا يتحرى الصلاة قبل غروب الشمس، ر 585، 164/ 1، ومسلم، مثله، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب الأوقات التي نهي عن

الصلاة فيها، ر 828، 567/ 1. (2) رواه البخاري عن ابن عمر بلفظ قريب كتاب مواقيت الصلاة باب الصلاة بعد الفجر حتى ترتفع الشمس، ر 583، 163/ 1، والنسائي مثله كتاب المواقيت باب النهي عن الصلاة بعد صلاة العصر، ر 571، 279/ 1.

(3) الشماخي: الإيضاح، 1/ 39. (4) لم نجد من خرجه بهذا اللفظ. (ه) رواه مسلم عن عقبة بن عامر الجهني بلفظه كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب الأوقات التي نهي عن الصلاة فيها، ر 831، 568/ 1. وأبو داود، مثله، كتاب الجنائز، باب الدفن عند طلوع الشمس وعند غروبها، ر 3192، 3/ 208.

(6) رواه مسلم، عن عمرو بن عبسة السلمي بلفظه كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب -

=