معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثالث

الجزء ٤ · صفحة ٤٢٣

كتاب الصلاة

423

اللهُ أَكْبَر اللهُ أَكْبَر فقال رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: «هَذَا عَلَى الفِطْرَةِ»، فقال: «أَشهد أن لا إله إلَّا الله فقال: بَرِئَ مِنَ الشَّركِ فقال: «أشهد أَنَّ مُحَمَّداً رَسُول الله قال: «خَرجَ مِنَ النَّارِ)، قال: فتبعنا الصوت فإذا راع قام حين حضرت الصَّلَاة فأذن فبشرناه بقول رَسُول الله.

يستمع

وفي رواية عن أنس قال: كان النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يَغِير إذا طلع الفَجْرِ وَكَانَ الأَذَانِ، فَإِن سَمع أَذَاناً أَمسك وَإِلَّا أَغَار؛ فَسمع رجلاً يقول: «الله أَكْبَرَ اللهُ أَكْبَر فقال رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: «عَلَى الفِطْرَةِ»، ثُمَّ قال: «أشهد أنَّ لا إله إِلَّا الله» فقال رَسُول الله: خَرَجت مِنَ النارِ» (2) فنظروا إليه / 434/ فإذا هو رَاعِي معزاً».

وعن عائشة قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم إِذا سَمِع الْمُؤَذِّن يتشهد قال:

«وَأَنَا وَأَنَا» (3) أي: وَأَنَا أَشهدُ كما تشهد.

الأمر الثالث: فيما نُؤمر به أن نقول عند سماع الأذان

فعن عبد الله بن عمرو قال: قال رجل: يا رَسُول الله، إِنَّ المُؤَذِّنين يَفضُلُونَنا، فقال رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: قُل كَمَا يَقولُونَ، فَإِذَا انتَهِيتَ فَسَل

(1) رواه عبد الرزاق، بلفظ قريب كتاب الأذان، باب فضل الأذان، ر 1866، 485/ 1. (2) رواه مسلم بلفظ قريب، كتاب الصلاة، باب الإمساك عن الإغارة على قوم في دار الكفر إذا سمع فيهم الأذان، ر 382،، 288/ 1. والترمذي، بمعناه كتاب السير، باب ما جاء في وصيته في القتال، ر 1618، 163/ 4.

(3) رواه أبو داود بلفظه، كتاب الصلاة، باب ما يقول إذا سمع المؤذن، ر 526، 145/ 1.

والبيهقي، بلفظه، كتاب الصلاة، باب القول مثل ما يقول المؤذن، 409/ 1.

(4) رواه أبو داود، بلفظه كتاب الصلاة، باب ما يقول إذا سمع المؤذن، ر 524، 144/ 1. والبيهقي، بلفظه، كتاب الصلاة، باب الدعاء بين الأذان والإقامة، 410/ 1.