معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثالث

الجزء ٤ · صفحة ٤٢٤

424

معارج الآمال - الجزء الثالث

وعن عمر قال: قال رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: إِذَا قَالَ المُؤَذِّنُ: «اللَّهُ أَكْبَر الله أَكْبَر، فقال أحدكم: اللهُ أَكْبَرَ اللهُ أَكْبَر ثُمَّ قال: «أشهد أن لا إله إِلَّا الله»، قال: أشهد أن لا إله إِلَّا الله، ثُمَّ قال: أشهد أنَّ مُحَمَّداً رَسُول اللَّه»، قال: أشهد أنَّ مُحَمَّداً رَسُول الله، ثُمَّ قال: «حي عَلَى الصَّلَاة»، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثُمَّ قال: «حي عَلَى الفلاح» قال: لا حول ولا قُوَّة إِلَّا بالله، ثُمَّ قال: «اللَّهُ أَكْبَرَ اللهُ أَكْبَر» قال: اللهُ أَكْبَرِ اللَّهُ أَكْبَر، ثُمَّ قال: «لا إله إِلَّا الله» من قَلبِهِ دَخَلَ الجَنَّة» (1)

وعن علقمة بن أبي وقاص قَال: إنّي لَعِند معاوية إِذ أَذَن مُؤَذِّنه، فقال معاوية كما قال مُؤَذِّنه حَتَّى إذا قالَ: حيَّ عَلَى الصَّلَاة» قَال: لا حول ولا قُوَّة إِلَّا بالله، فَلَمَّا قال: حي عَلَى الفلاح قال: لا حول ولا قُوَّة إلا بالله العلي العظيم، وقال: بعد ذلك ما قاله المُؤَذِّن، ثُمَّ قال: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قال ذلك».

وعن موسى بن علي ثلاث من الجفاء ترك اتِّباع المُؤَذِّن، وترك مسح الجبهة / 435 / مِن بَعدِ الصَّلَاةِ، ومَسحِها في الصَّلَاة».

عَلَى

وعن مُحَمَّد بن المسبح: في صفة اتِّبَاعِ المُؤَذِّن إذا قال: «حي الصَّلَاة» فقال: صَلَاة مفروضة وسُنَّة مُتَّبعة، وإذا قال: «حي على الفلاح» قال: «أفلح من أجابك». والأفضل ما جاءت به نصوص الأحاديث فلا معنى للعدول عنها، وَاللهُ أَعْلَم.

(1) رواه مسلم، بلفظه کتاب الصلاة، باب استحباب القول مثل قول المؤذن لمن سمعه. . .، ر 385، 289/ 1. و أبو داود، بلفظ قريب كتاب الصلاة، باب ما يقول إذا

ر 527، 145/ 1.

سمع

المؤذن،