معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثالث

الجزء ٤ · صفحة ٤٢٨

428

معارج الآمال - الجزء الثالث

الأمر السادس: في الدعاء بعد الأذان

فعن أنس قال: قال رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: «لَا يُرَدُّ الدُّعَاءُ بَيْنَ الأَذَانِ

وَالإِقَامَةِ» (1).

وعن سهل بن سعد قال: قال رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: «لِنتَانِ لَا تُرَدَّانِ ـ أَو قَلَّمَا تُرَدَّانِ ـ الدعَاءُ عِندَ النداءِ وَعِندَ البأسِ حِينَ يُلحِمُ بَعضُهُم بَعضاً (2)، وفي رواية «وَتَحتَ المَطَر (3). وعن ابن عمر قال: «كنا نؤمن بالدعاء عند أَذَان المَغْرِب» (4). وعن أم سلمة ها قالت علمنِي رَسُول الله صلى الله عليه وسلم أَن

:

أقول عند أذان المَغْرِب: «اللَّهُمَّ هَذا إقبالُ لَيلِكَ، وَإِدْبَارُ نَهَارِكَ، وَأَصْوَاتُ دُعَائِكَ فَاغفِر لِي (5)، وَاللَّهُ أَعْلَم. /439/

المسألة السَّادِسَة

في صفات المُؤَذِّن

قال في الوضع (6): واعْلَم أنَّ المُؤَذِّن يَحتاج إلى عشر خصال، وبِهنَّ

ينال فضل الأذان - إن شاء الله -:

بين

الأذان

(1) رواه أبو داود عن أنس بلفظه كتاب الصلاة، باب ما جاء في الدعاء والإقامة، ر 521، 144/ 1. والترمذي، مثله بلفظ قريب أبواب الصلاة، باب ما جاء في أن الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة، ر 212، 415/ 1.

(2) رواه أبو داود، بلفظه كتاب الجهاد باب الدعاء عند اللقاء، ر 2540، 21/ 3. والبيهقي، بلفظ قريب كتاب الصلاة باب الدعاء بين الأذان والإقامة، ر 1795، 410/ 1. (3) رواه أبو داود، عن سهل بلفظ ووقت المطر نفسه. والطبراني في الكبير، عن سهل بلفظه، ر 5756، 135/ 6.

(4) رواه ابن أبي شيبة بمعناه كتاب الصلوات، باب في أي الساعات يستجاب الدعاء،

ر 8467، 232/ 2.

(ه) رواه أبو داود، بلفظه كتاب الصلاة، باب ما يقول عند أذان المغرب، ر 530، 146/ 1. والحاكم، مثله، كتاب الصلاة، (باب) ومن أبواب الأذان والإقامة، ر 714، 314/ 1. (6) الجناوني: الوضع، ص 86 - 87.