الجزء الثالث
الجزء ٤ · صفحة ٤٥٤454
معارج الآمال - الجزء الثالث
فتحها، ووجهه أنَّ الفتح أخف، وهو مستلزم تفخيم لام الجلالة. وقال ابن حجر: يسنُّ للمُؤَذِّن الوقف عَلَى كُلّ كَلمة من هذه الأربعة،
وكذا ما بعدها؛ لأنَّه روي موقوفاً، وإن وصل عَلَى خلاف السُنَّة. وفي الضياء: يكبر أربع مَرَّات كُلَّ مَرَّتَيْن في صوت، ثُمَّ يَشهد أن لا إله إِلَّا اللهُ مَرَّتَيْن كُلّ مَرَّة في صوت، ثُمَّ يَشهِد أَنَّ مُحَمَّداً رَسُول اللَّه مَرَّتَيْن كُلّ مَرَّة في صوت، ثُمَّ يقول: «حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ» مَرَّتَيْن كُلَّ مَرَّةٍ فِي صوت، ثُمَّ يقول: حَيَّ عَلَى «الفلاح مَرَّتَيْن كُلِّ مَرَّة في صوت، ثُمَّ يقول: «اللَّهُ أَكْبَرَ اللهُ أَكْبَر في صوت واحد ثُمَّ يقول: «لا إله إِلَّا الله»، وَاللَّهُ أَعْلَم.
((
التنبيه الثالث: فيما يَجِبُ عَلَى المُؤَذِّن اجتنابه في الأَذَانِ
اعْلَم أَنَّهُ يَجِبُ عَلَى المُؤَذِّن أن يَحترز من أشياء:
- وَمِنها: التمطيط المجاوز للحد.
- مِنهَا: مَدُّ هَمزة «اللَّه» فَإِنَّها تصير بالمد استفهاماً / 467/ فيخرج
المعنى عن الجزم بالتكبير.
- وَمِنها: همزة «أكبر» فَإنَّها تصير استفهاماً أَيْضاً.
-
وَمِنهَا: مدُّ هَمزة «أَشهد» فَإنَّها تصير بالمد استفهاماً.
وَمِنهَا: مدُّ باء «أكبر» فَإِنَّها إذا مدَّت صارت ألفاً، وهو جمع كَبر
الفتح، وهو طبل له وجه واحد.
ونفطويه، والصولي. له المذكر والمؤنث، والكامل، ومعاني القرآن، والمقرب. انظر:
الأعلام، 7/ 144.