الجزء الثالث
الجزء ٤ · صفحة ٤٥٥كتاب الصلاة
455
- ومنها: الوقف عَلَى إِلَه». والغلط في هذه الأمور شديد، وَرُبَّمَا
كان يفضي إلى الشرك - أعاذنا الله منه -.
وبقيت أشياء اللحن فيها أسهل مِمَّا قبلها:
-
منها: ترك إدغام تنوين الدال من مُحَمَّد» في راء رَسُول». - وَمِنها: مد ألف «الله» و «الصَّلَاة» و «الفلاح»، وَقِيلَ: يَجُوز مده وقصره وتوسطه.
- وَمِنها: قلب همزة «الله» هاء، وهو غلط فاحش في الأذان والإقامة
وغيرهما.
- وَمِنها: عدم النطق بهاء «الصَّلَاة»؛ لأنَّه يصير دعاء إلى النار. - وَمِنها: عدم النطق بحاء «الفلاح»؛ لأنَّه يصير دعاء عَلَى الفلا، وهو جَمع فلاة وهي: القفر أو المفازة التي لا ماء فيها، أو الصحراء
الواسعة.
،
وفي الإيضاح: إن أذن وغلط في أذانه حرفاً أو حرفين فَإنَّه يرجع ويستأنف من حيث غلط قياساً عَلَى الصَّلاة، وَاللهُ أَعْلَم.
التنبيه الرابع: في الأذان بالفارسية
اعْلَم أَنَّهُ لا يَجُوز / 468/ الأذان ولا الإقامة بالفارسية؛ لأنَّ ألفاظ
الأذان التي وقف عَلَيْهَا النَّبي هلا هلا بالعربية، والفارسية غير العربية. وعن الحَسَن وشريح: أنَّ الأذان بالفارسية بدعة. وفي الإيضاح: إن أذن بالبربرية أو بالعجميَّة فَإنَّه يستأنف؛ لأنَّه لَمْ يفعل كما نقل إلينا، وَاللَّهُ
أعلم.