الجزء الثالث
الجزء ٤ · صفحة ٤٦١كتاب الصلاة
461
يقيم ويُصَلِّي، وهَذَان الشيخان هُما أجل علماء المُتأخرين فَأرادا أَن يَكُون المُؤَذِّن هو المُقِيمِ فَوقَعا في نَهي آخر، وهو «أَنَّهُ نَهَى أَن يَكُونَ / 474/
الإمامُ مُؤَذِّناً» (1)
وأيضاً: فليس من السُنَّة تكرير الأذان مَرَّتَيْنِ إِلَّا فِي الفَجْر عند الفجر ليس على هذا الحال وَإِنَّما هو أَذَان قبل
بعض، وتكرير الأذان
الفَجْر وأَذَان بعد طلوعه.
في
في
أمَّا اعتذار الشيخ ناصر عن النهي النبوي بقوله: «مَرَّة» أنَّ ذلك زمانه، وَأَمَّا فِي في غير زمانه فلا دَلِيل يَدُلُّ عَلَى النهي، ومَرَّة قَالَ: «لَعَلَّه أراد الإمام العادل كما فعل أبو بكر وعمر ومرة قال: «إِنَّ النهي ليس للتحريم» فليس بشيء أصلاً:
6" (
أَمَّا أَوَّلاً: فَإنَّ العمومات الشرعية لا تختص بزمان دون زمان إِلَّا
بدليل يقتضي ذلك.
وَأَمَّا ثانياً: فَإِنَّ ظاهر النهي مُتَوجّه إلى الإمام المُصَلِّي مُطلقاً. وحمله بالشكّ عَلَى الخليفة في الإسلام ليس بشيء؛ لأنَّه تَخصيص بغير مُخصص إلا بمحض الشك، والظنُّ لا يُغني من الحَقِّ شيئاً.
عزان بن قيس في ثورته (1869) - 1871 هـ ثم ترأس المجلس الديني. له: عدة أراجيز وقصائد في الصرف والعروض والزكاة والنواميس الرحمانية والسيف المذكر في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. انتقل إلى رحمة الله مع ابنه محمد بدسيسة استعمارية في ظروف غامضة سنة 1287 هـ. انظر: دليل أعلام عُمان، 79. معجم أعلام إِبَاضِيّة المشرق
(ن. ت).
(1) رواه البيهقي، عن جابر بن عبد الله بلفظه كتاب جماع أبواب الأذان والإقامة، باب الترغيب في الأذان، (1882، 433/ 1. وابن عدي: الكامل، عن أنس بمعناه، ترجمة زيد بن الحواري العمي، ر 699، 198/ 3.