الجزء الثالث
الجزء ٤ · صفحة ٤٨٥كتاب الصلاة
485
وعن الحَسَن أَنَّهُ
سمع
و (1)
منادياً يُؤَذِّن قبل طلوع الفجر، فقال: علوج
يتبارون تباري الدِّيَكَة كُلَّما طرب ديك، طربوا، هل كان الأذان عَلَى عهد رَسُول الله صلى الله عليه وسلم إِلا بعد طلوع الفجر؟!
وَقِيلَ: يشترط في صَلَاة الصبح خَاصَّة أن يُؤَذَن لَها قبل الصبح وبعد الصبح، وذلك أنَّهُم قالوا: يُؤَذِّن لَها في عهد رَسُول الله صلى الله عليه وسلم مُؤَذِّنان بلال وابن أم مكتوم.
وَقِيلَ: إنَّما كان ذلك في رمضان خَاصَّة.
وَقِيلَ: لا يَجُوز ذَلِكَ في رَمَضَان خَاصَّة. قال أبو مُحَمَّد: لما في ذلك من منع الناس عن الأكل، خَاصَّة العوام الذين لا يعرفون الأوقات، وَإِنَّما يرجعون في ذلك إلى تقليد المُؤذِّنين.
وَقِيلَ: إذا كان للمسجد مُؤَذِّنان: أَحَدُهُمَا: قبل طلوع الفَجْر والآخر: بعد طلوعه، فلا بأس أن يُؤَذِّن للفجر قبل طلوعه.
وَقِيلَ: في أذان السحور أنَّهُ إلى قوله: «أَشْهَدُ أَن مُحَمَّداً رَسُول الله ثُمَّ يقول: «الصَّلَاة يا عباد الله، الصَّلَاة يرحمكم الله»، أو ما فتح الله
،
من
جعفر السري، أبو عبد الله (ت: 477 هـ): عالم فقيه ولد بالسر من الظاهرة بعمان، واستوطن بنزوى. تولى القضاء، وعاصر الشيخ أبا علي الحسن الهاجري، وأبا بكر المنحي، وعبد الله المنقالي. شارك في التوقيع على وثيقة توبة الإمام راشد بن علي (472 هـ). تنسب إليه رسالة في الفرق بين الإمام العالم وغير العالم. توفي مقتولاً في نزوى على طريق مسجد العباد. انظر: إتحاف الأعيان، 1/ 436 - 437. الفارسي، نزوى عبر الأيام، 11 معجم أعلام إباضية المشرق (ن. ت). (1) عِلْج وعُلُوج: حمار الوحش السمين القوي. والعِلج من الرجال: كل جاف شديد كثير الصرع لأقرانه. انظر: المعجم الوسيط، علج.