معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الرابع

الجزء ٥ · صفحة ٤٤

44

معارج الآمال - الجزء الرابع

والنواهي، وَكُلٌّ ما يوافق السترة والانخفاض في جانب النساء أرجح من

(1)

غيره بدليل قوله تعالى: {وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ. . (1) الآية انتهى.

وسيأتي بيان الأعذار التي يسقط بها القيام في محلها ـ إن شاء الله -

وَاللَّهُ أَعلَم.

المَسْأَلَة الثَّانِيَة

في التوجيه

وهو عبارة عن التسبيح والتحميد والتمجيد والتهليل الوارد عند

القيام إلى الصَّلاة، فلذا جعلته بعد مسألة القيام.

فلا ينبغي للمصلي أن يوجه وهو قاعد بغير علة، ولا ولا في

حال مشيه

وإن كان مستقبل القبلة / 47/ ويوجد عن أبي عبد الله الله في رجل يوجه لصلاة الفريضة وهو جالس من غير علة، ثُمَّ قام فأحرم: أَنَّ صَلاته تامة. ويوجد عن هاشم قال: سمعنا أنَّه إذا جاء من المشرق ودخل المسجد فليوجه إذا خاف السبق وهو مستقبل القبلة.

وإذا جاء من ناحية لا يستقبل القبلة فليصرف وجهه ناحية القبلة وليوجه، فقال مسبح: اكتبوا ما قال الشيخ، قال الناقل: فكتبنا.

وَقِيلَ: يبدأ بالتوجيه إذا دخل المسجد.

وَقِيلَ: إذا عرف مكانه من الصف.

والأنسب بالتواضع، والأقرب إلى الخُشُوع أَلَّا يوجه إِلَّا قائماً في

(1) سورة النور، الآية: 31.

٢٬٢٦٤ / ٥٬٣٧١