معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الرابع

الجزء ٥ · صفحة ٥٠

قراءة الحمد حيث يُسِرُّ الإمام قراءتها ما كان عليه نقض.

معارج الآمال - الجزء الرابع

وَأَيضاً: فالقول بالإعادة إنَّما يظهر بعض الظهور على القول بوجوب التوجيه لا عَلَى القول بأنَّه سُنَّة، وقد صحح الشيخ عامر أَنَّه سُنَّة مُؤكَّدة أَلَّا يقول بالإعادة، وَاللهُ أَعلم.

فينبغي

قال: وإن مات الإمام أو تَجنَّن أو ارتد قبل الإحرام أو حدث إمام آخر فَإِنَّه يعيده ولا يبني عليه؛ لأنَّه لَمْ يدخل في الصَّلَاة بَعْد. قال: ولا يقرؤه في موضع منجوس، وسبيله سبيل الإقامة في الأماكن واللباس والطهارة. قال: وإن أحدث فيه بحدث لا يبني به الصَّلاة أعاده، وإن كان حدثه بقيء أو رعاف فَإِنَّه يبني فيه كما يبني في الصَّلاة عند بعضهم. قال: وإن قرأه ثُمَّ انتقل من مكانه أعاده.

ومنهم من يقول: لا يعيده إلَّا إن انتقل من مكانه حيث لا يسمع من

كان فيه قياساً عَلَى الإقامة.

لصلاة

قال: وإن قرأه لصلاة العصر فذكر أنَّه لَمْ يصلِّ الأُولَى فَإِنَّه يعيده

ـلاة الأُولَى؛ لأنَّه من توابع الصَّلَاة فسبيله سبيل الصَّلَاة. وكذلِكَ إن انتقضت صلاته أو نسيها أو نام عنها / 52/ أعاده مع

الصَّلَاة. انتهى كلامه وَاللهُ أَعلم.

الأمر الخامس: في تارك التوجيه

وهو إما أن يترك التوجيه كُلّه أو بعضه. فإن ترك بعضه فَإِما أن يترك

الله

توجيه أبينا إبراهيم، وَإِما أن يترك توجيه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. علي

عليه

فإن ترك توجيه إبراهيم فَلا نقض عليه؛ لأنَّه إِنَّمَا يفعله استحباباً

٢٬٢٧٠ / ٥٬٣٧١