معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الرابع

الجزء ٥ · صفحة ٨٦

86

الرحمن

معارج الآمال - الجزء الرابع

منها: حديث أم سلمة أَنَّهَا قالت: «قرأ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فاتحة الكتاب فعد بس الله الرحمر الرحيم آية، والْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ آية، آية ملِكِ يَوْمِ الدِّينِ آية، إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ آية، اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ آية، {صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ آية». وعنها أيضاً: «أن النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يقرأ: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (1). وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «فاتِحَةُ الكتاب سَبعُ آياتٍ أُولَاهُنَّ: يتـ

الله الحمد

وعن أبي بريدة عن أبيه قال: قال رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: «أَلَا أُخبرك بآية لَمْ تَنْزِل عَلَى أَحد بَعْد سُليمان بن داود غيري؟ فقُلتُ: بلى. فقال: «بأيِّ شَيْءٍ تَفتَتِحُ القرآنَ إِذَا افْتَتَحتَ الصَّلَاةَ؟» قُلتُ: يـ الله الرحمن الرحيةِ قال: هِي هِي (3).

وعن جابر بن عبد الله: أنَّ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قال: «كَيفَ تَقُولُ إِذَا قُمتَ إِلَى الصَّلَاة؟ قال: أقولُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ» قال: «قُل: رين

الله الرحمن

(1) رواه الدارقطني عن أم سلمة بمعناه كتاب باب وجوب قراءة بسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة والجهر بها، ر 1178، 247/ 1، والبيهقي، السنن الصغرى، عن أم سلمة بمعناه،

كتاب الصلاة، باب افتتاح فاتحة الكتاب ببسم الله الرحمن الرحيم، ر 385، 151/ 1. (2) رواه الطبراني، المعجم الأوسط، عن أبي هريرة بمعناه (5102، 346/ 5، 347، والبيهقي، السنن الصغرى، عن أبي هريرة بمعناه كتاب الصلاة، باب افتتاح فاتحة الله الرحمن الرحيم، ر 383، 151/ 1.

الكتاب

بيسم

الهيثمي

(3) رواه الطبراني، المعجم الأوسط عن بريدة عن أبيه بمعناه، 629، 270/ 1، عن بريدة بمعناه، باب في بسم الله الرحمن الرحيم، 109/ 2. (4) رواه الدارقطني عن جابر بلفظ قريب كتاب الصلاة، باب وجوب قراءة الله:

بسم

=

٢٬٣٠٦ / ٥٬٣٧١