معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الرابع

الجزء ٥ · صفحة ٨٧

كتاب الصلاة

87

وعن أبي هريرة عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّه قال: «إِذَا قَرَأْتُم أَمَّ القرآنِ فَلا فَإِنَّهَا إحدى آياتِها» (1).

تَدعُوا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ

وعن أبي هريرة: أن النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قال: «يقولُ الله تعالى: «قَسمتُ الصَّلَاةِ بَينِي وَبَيْنَ / 81/ عَبدِي نِصفَيْن»: فإِذَا قَالَ العبدُ بِسْمِ اللَّهِ الرحمن الرحيم قال الله له: «مَجَّدنِي عَبدِي»، وإذا قال: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ﴾ قال الله تبارك وتعالى: حمدني عبدي، وإذا قال: الرحيم قال الله: أثنى عَليَّ عبدي، وإذا قال: ملك الدين قال الله: فوَّض إِلَيَّ عَبدي، وإذا قال: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ، قال الله تعالى: هذا بيني وبين عبدي» وإذا قال: {اهْدِنَا

الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ قال الله تعالى: هذا لِعَبدي ولعبدِي مَا سَأَل»» (2).

وعن أبي هريرة قال: كنتُ مَع رَسُول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد والنَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُحدِّث أصحَابَه، إذ دَخلَ رَجُل يُصَلِّي فَافتَتَحَ الصَّلَاةَ وتَعوَّذ ثُمَّ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ فَسَمِعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ذَلِكَ فقال له: «يَا رَجُل، قَطَعتَ عَلَى نَفْسِكَ الصَّلَاة، أمَا عَلِمتَ أَن بِسْمِ اللَّهِ الرَّمَرِ الرحيم من

الرحمن الرحيم في الصلاة والجهر بها، ر 1163، 1/ 243، والبيهقي، شعب الإيمان، مثله، باب (19) في تعظيم القرآن، فصل في ابتداء السورة بالتسمية سوى سورة (براءة)، والدليل على أنها آية تامة فاتحة الكتاب، ر 2323، 436/ 2. (1) رواه الدارقطني عن أبي هريرة بمعناه كتاب الصلاة، باب وجوب قراءة الله الرحمن الرحيم في الصلاة، (1177، 27/ 1، والديلمي عن أبي هريرة بمعناه، ر 1049،

332/ 1

من

بسم

(2) رواه الربيع عن أبي هريرة بلفظه كتاب الصلاة، باب في القراءة في الصلاة، ر 224، 96/ 1، ومسلم، مثله كتاب الصلاة باب وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة، ر 395، 296/ 1، وأبو داود، مثله، كتاب الصلاة، باب من ترك القراءة في صلاته بفاتحة الكتاب، ر 821، 216/ 1.

٢٬٣٠٧ / ٥٬٣٧١