الجزء الرابع
الجزء ٥ · صفحة ١٣٣كتاب الصلاة
133
واختلف القائلون: إِنَّهُ يقرأ فَاتِحَة الكِتاب خلف الإمام:
فذكر الوَفَّاح بن عقبة عن عمر بن المفضل عن موسى بن أبي جابر قال: إذا دخلت مع الإمام في أَوَّلِ الصَّلَاة فلا تسبق الإمام بالقراءة. اقرأ أنت وهو جَمِيعاً، يقول الإمام الكَلِمَة وتقولُها أنت. قال: وذَلِكَ في
الكتاب. / 120 /
فَاتِحَة
وعن الوضاح بن عقبة - أيضاً - عن سليمان بن عثمان قال: بَادِر الإمام في فَاتِحَة الكِتَاب وحكى مثله عن بشير. وحدث نزال (1) عن خيار (2) قال: إن شئت اقرأها (2) قال: إن شئت اقرأها مع الإمام، وإن
شئت فاسقه.
وَقِيلَ: له أن يستعيذ قبل الإمام ولا يقرأ قبله، فإن فعل فلا إعادة
عليه. وإن نسي فقرأ قبل الإمام وقف حَتَّى يبدأ ثُمَّ يبني عَلَى قراءته. وَقِيلَ: يُستَحَبُّ له أن يفرغ من قراءة الحَمد قبل أن يفرغ الإمام منها ويستمع القراءة، فإن فرغ الإمام من قراءتها ودخل في قراءة السورة فيمسك هو عن قراءتها ويستمع القراءة، فإن قرأ فلا بأس.
وإن قرأ في صلاة النهار شيئاً من فَاتِحَةِ الكِتَابِ ثُمَّ ركع الإمام
فليركع معه.
(1) نزال: لم نجد من ترجم له، ويظهر أَنَّهُ من فقهاء القرن الثاني. أخذ عن خيار.
(2) خيار بن سالم الطائي (ق): 2 هـ): عالم فقيه عماني. سكن البصرة. أخذ عن أبي عبيدة وكان شديداً في دينه. حدث عنه نزال. يضرب به المثل في التنصل من التبعات، وقالوا: «يا لها من ميتة كميتة خيار. انظر دليل أعلام عمان 60 معجم أعلام إباضية المشرق
(ن. ت).
: