معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الرابع

الجزء ٥ · صفحة ٢٠٧

كتاب الصلاة

207

عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أَنَّ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو في الصَّلَاة: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعوذُ بِكَ مِن عَذابِ القَبْرِ، وَأَعوذُ مِن فِتْنَةِ المَسِيحِ الدجَّالِ، وَأَعوذُ بكَ مِن فِتنة المحيا وفتنةِ المَماتِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ المَأْثَمِ وَالمَعْرَم»، فقال له قائل: ما أكثر ما تستعيذ من المغرم؟ فقال: «إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا غَرَمَ حَدَّثَ فَكَذَب، وَوَعَدَ فَأَخلَف» (1).

وعن أبي بكر الصديق الله الله أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: «علمني دعاء أدعُو به في صلاتي» (أي: في آخرها) قال: «قل: اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلماً كَثيراً ولَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنتَ فَاغفِر لِي مَعْفِرَةً مِن عِندِكَ، وَارْحَمْنِي إنَّكَ أَنتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ) (2) وقد روي عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّه قال: «إِذَا تَشَهَّدَ / 173/ أَحَدُكُم فَليَتعَوَّذ ن أَربَع ثُمَّ يَدعُو لِنَفْسِهِ بِمَا بَدَا لَهُ وَهِي: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِن عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِن عذابِ القَبْرِ، وَأَعُوذُ بكَ مِن فِتْنَةِ المَسيحَ الدَّجَّالِ، وأَعُوذُ بِكَ مِن فِتْنَةِ المَحيَا والمَمَات» (3)

مِن

وفي الإيضاح أنَّ أصحابنا من أهل الجبل يزيدون بَعْد التَّشَهد::

(1) رواه الربيع، عن ابن عباس بلفظ قريب كتاب الأذكار، باب في الدعاء، ر 490، 198/ 1. والبخاري عن عائشة بلفظه كتاب الأذان، باب الدعاء قبل السلام، ر 832، 227/ 1، ومسلم، مثله كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب ما يستعاذ منه في الصلاة، ر 589، 412/ 1 …

(2) رواه البخاري، عن أبي بكر الصديق بلفظه، كتاب الأذان، باب الدعاء قبل السلام، ر 834، 227/ 1. ومسلم مثله كتاب الذكر والدعاء، باب استحباب خفض الصوت بالذكر، ره 270، 2078/ 4. (3) رواه مسلم عن أبي هريرة بلفظ قريب كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب ما يستعاذ منه في الصلاة، ر 588، 412/ 1. وأبو داود، مثله، كتاب الصلاة، باب ما يقول بعد التشهد ر 983، 258/ 1.

٢٬٤٢٧ / ٥٬٣٧١