معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الرابع

الجزء ٥ · صفحة ٢٣٦

236

معارج الآمال - الجزء الرابع

ولتتكلم ها هنا في:

بيان الفرائض والسنن من الصَّلاة

فنجعل ذَلِكَ في مسألتين:

المَسأَلة الأولى

في فرائض الصلاة

وهي: المعبّر عنها بأركان الصَّلاة، والمعنى واحد. ففرائضها

المجتمع عليها ستة:

1 - القيام: لقوله تَعَالَى: ﴿وَقُومُوا لِلَّهِ قَنِتِينَ﴾ (1).

2 - وتكبيرة الإحرام: لقوله تَعَالَى: ﴿وَرَبَّكَ فَكَبَرْ﴾ (2)

- والقراءة: لقوله تَعَالَى: {فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ) 4 - والركوع والسُّجُود: لقوله تَعَالَى: {أَرْكَعُوا وَأَسْجُدُوا (4). ه - والقعود لقوله تَعَالَى: {الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَما وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ (5)، ولثبوت ذَلِكَ من السُنَّة بالتواتر.

فهذه ستُّ فَرائض يعبر عنها كُلّها ـ ما عدا القيام ـ بالحُدود.

(1) سورة البقرة، الآية: 238

(2) سورة المدثر، الآية: 3. (3) سورة المزمل، الآية: 20.

(4) سورة الحج، الآية: 77. (5) سورة آل عمران، الآية: 191.

٢٬٤٥٦ / ٥٬٣٧١