معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الرابع

الجزء ٥ · صفحة ٢٥٠

250

معارج الآمال - الجزء الرابع

المسألة الثانية

في صِفَة الصَّلاة الجامعة للفرائض والسنن والفضائل والآداب بعد التطهر والسترة ودخول الوقت والأذان

وذلك أنَّ الإنسان إذا أراد الصَّلَاة صفّ قدميه وجعل بينهما مسقط نعل، واستقبل القبلة وقال: «أُصلّي الله تَعَالَى /203/ صَلاة كذَا الحاضرة الواجبَةِ مُستقبل الكعبة أداء للفرض طاعة الله ولرَسُوله مُحَمَّد صلى الله عليه وسلم، ويكفيه أن ينوي هذا بقلبه، وينظر إلى موضع سجوده ثُمَّ يقول: «الله أَكْبَرِ الله أَكْبَر» في نسم، الله أَكْبَر الله أَكْبَر في نسم هكذا قال عثمان بن أبي عبد الله الأصم. وَقِيلَ: كُلّ ذَلِكَ في نسم واحد.

«أَشْهَدُ

«أَشْهَدُ أن لا إله إِلَّا الله، أَشْهَدُ أن لا إله إِلَّا الله» في نسم، أن مُحَمَّداً رَسُول الله، أَشْهَدُ أن مُحَمَّداً رَسُول الله في نسم، حيَّ عَلَى الصَّلاة حيَّ عَلَى الصَّلَاة في نسم، حيَّ عَلَى الفلاح حَيَّ عَلَى الفلاح» في نسم، «قد قامت الصَّلاة قد قامت «الصَّلَاة في نسم، «الله أَكْبَر الله أَكْبَر» في نسم، «لا إله إلا الله» في نسم.

ثُمَّ يسكت ليتنفّس ثُمَّ يَقول: سُبْحَانك اللهم وبحمدك، تبارك اسمك وتَعَالَى جَدُّكَ ولَا إِلهَ غَيرك، وَجَهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ).

ثُمَّ يسكت ليتنفس ثُمَّ يقول: «الله أَكْبَر». ثُمَّ يسكت سكتة بقدر ما يتنفّس لِئَلَّا يصل التكبيرة بالاستعاذة، ثُمَّ يقول: «أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ

الرَّحِيم.

ثُمَّ يسكت ليفصل بينها وبين البسملة، ثُمَّ يأخذ في قراءة الحمد

٢٬٤٧٠ / ٥٬٣٧١