معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الرابع

الجزء ٥ · صفحة ٢٦٩

كتاب الصلاة

269

(1)

حدثنا حماد عن إبراهيم عن علقمة (2) والأسود (3) عن عبد الله بن مسعود «أَنَّ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم كَانَ لَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِلَّا عِنْدَ الافْتِتَاحَ ثُمَّ لَا يَعُود (4)، فقال). الأوزاعي: عن الزهري عن سالم عن أبيه، وتقول حَدَّثَنِي حَمَّاد عن إبرهيم؟! فقال أبو حنيفة: كَانَ حَمَّاد أفقه من الزهري، وكان إبراهيم

أحدثك

،

6

أفقه من سالم وعلقمة ليس بدون ابن، عمر وإن كَانَ لابن عمر صحبة فله فضل صحبته، فالأسود له فضل كثير، وعبد الله عبد الله.

وهذه كُلّها مذاهب، قومنا والحَقُّ عندنا كراهية الرفع بل منعه كما

،

تَقدَّم، وَلَم يثبت عندنا ما رووه عن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، ولو ثبت فهو مُعارض بما مرَّ من حديث جابر قال: خَرَجَ علينا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «مَالِي أَرَاكُمْ رَافِعِي أَيْدِيكُمْ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ خَيْلٍ شُمسٍ. مع أنَّه يحتمل أنَّ الرفع كَانَ في

=

التكبيرة الأولى مع الافتتاح سواء، ر 735، 2011،ومسلم، مثله، كتاب الصلاة، باب استحباب رفع اليدين حذو المنكبين مع تكبيرة الإحرام والركوع وفي الرفع من الركوع، ر 390، 292/ 1

(1) إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود النخعي الكوفي، أبو عمران (96 هـ): تابعي محدث فقيه العراق من مذحج مجتهد له مذهب روى عن مسروق وعلقمة وشريح وغيرهم، وهو

شيخ حماد بن أبي سليمان. انظر: طبقات ابن سعد، 188/ 6. والأعلام، 80/ 1. (2) علقمة بن قيس بن عبد الله بن مالك النخعي الكوفي الهمداني، أبو شبل (62 هـ): تابعي فقيه العراق وتوفي بالكوفة. روى عن عمر وعلي وعثمان وغيرهم. أخذ عنه: إبراهيم النخعي والشعبي وابن سيرين يقال له علقمة الراوي؛ لكثرة روايته عن ابن مسعود. انظر: تهذيب التهذيب، 276/ 7. والأعلام، 248/ 4.

(3) الأسود بن يزيد بن قيس، أبو عمرو النخعي (75 هـ): من فقهاء التابعين الكبار. روى عن أبي بكر وعمر وعلي وابن مسعود وغيرهم. وثقه أحمد ويحيى بن معين، قالت عائشة: «ما بالعراق رجل أكرم علي من الأسود. انظر: تذكرة الحفاظ 48/ 1. والأعلام، 330/ 1.

(4) رواه الطحاوي، عن ابن مسعود، بمعناه،کتاب الصلاة باب التكبير للركوع والتكبير للسجود والرفع من الركوع، هل مع ذلك رفع أم لا؟ 224/ 1. والزيلعي، مثله، كتاب الصلاة، أحاديث الخصوم، 412/ 1.

٢٬٤٨٩ / ٥٬٣٧١