معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الرابع

الجزء ٥ · صفحة ٢٧٣

273

كتاب الصلاة

(1)

وقال الحلواني): يقيم الأصبع عند «لا إله» ويضعها عند ليكون الرفع للنفي والوضع للإثبات.

«إِلَّا الله»

وقال ابن حجر: يسن رفع مسبحته اليمنى لكن مع انحنائها قليلاً إِلَى جهة القبلة عند قوله: «إِلَّا الله». قالوا: ويسنّ أن ينوي بإشارته حينئذ

التوحيد والإخلاص فيه للاتِّباع.

قالوا: ويسنُّ أَلَّا يُجاوز بصره إشارته للاتباع أيضاً.

قالوا: ويكره عندنا تحريك المسبحة؛ لأنَّه ـ عليه الصَّلاة والسَّلَام -

كَانَ يتركه.

وَقِيلَ: يسنُ؛ لأَنَّه - عليه الصَّلَاة والسَّلَام - كَانَ يفعله. ورووا في ذلك أحاديث قال بعضهم: في بعضها أَنَّه مَجهول، وفي بعضها أَنَّه

ضعيف.

والمعتمد عندهم.

الصَّلاة

عَلَى رواية مسلم: «كَانَ إذا جلس في كفَّه اليمنى على فخذه، وقبض أصابعه كُلّها، وأشار بإصبعه التي تلي الإبهام، ووضع كفه اليسرى على فخذه اليسرى).

وضع

(2)

وفيه نظر: لأنَّ وضع الكفّ مع قبض الأصابع لا يتحقق حقيقة، ثُمَّ

إنَّ الإشارة بالإصبع المَخصُوصة مع قبض الأصابع كُلّها لا يتأتى.

(1) عبد العزيز بن أحمد بن نصر بن صالح الحلواني البخاري، أبو محمد (448 هـ): شمس الأيمة عند الحنفية من حلواء. كان إمام أهل الرأي ببخارى ودفن بها. له: المبسوط، والفروع، والفتاوى، وشرح أدب القاضي. انظر: الأعلام، 13/ 4.

(2) رواه مسلم عن علي بن عبد الرحمن المعاوي بلفظ قريب، باب سجود التلاوة، ر 580،

408/ 1

٢٬٤٩٣ / ٥٬٣٧١