الجزء الرابع
الجزء ٥ · صفحة ٤١٣كتاب الصلاة
شيء، وَإِنَّمَا يفيد الاعتزال عن الفتنة ومقاساة الشرور، فتبقى أدلة الاجتماع
في مواضع الخيرات سالمة / 317/ من الاعتراض.
ولو لم يكن لنا في تفضيل الخلطة إِلَّا قوله تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِ وَالتَّقْوَى لكفى بها دليلاً عَلَى المطلوب، إذ يتعذر التعاون إلَّا بالاختلاط
والاجتماع. ثُمَّ إِنَّه تعالَى نَهى عن التعاون عَلَى الإثم والعدوان، وذَلِكَ هو موضع الاعتزال الذي ورد الحثُ عَلَيْهِ في بعض الأحاديث فلا تعارض والله
أعلم.
٢٬٦٣٢ / ٥٬٣٧١