معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الرابع

الجزء ٥ · صفحة ٤٨٨

488

معارج الآمال - الجزء الرابع

بن خميس / 386/ وأبي الحواري وأبي عبد الله مُحَمَّد بن روح وأبي الحسن مُحَمَّد بن الحسن.

وَقَالَ آخَرُون: إن كَانَ يُحسن أن يصفَ عن يَمين الإِمَام صَلَّى عن يَمِينه، وإن لَمْ يُحسن صَلَّى عن قفاه. قَالَ بَعضُهم: وحفظنا ذَلِكَ عن أبي

سعيد.

ونقل ابن المنذر عن سعيد بن المسيب أَنَّهُ قال: يقيمه عن يساره.

وليس هذا بشيء لخلافه الأحاديث.

ولَعَلَّ من أجاز له أن يصف وراء الإمام من أصحابنا في حال الاختيار أو عِنْدَ الجهل بالموقف حَملوا فعل رَسُول الله صلى الله عليه وسلم عَلَى الندب

دون الوجوب.

واختَلَف المَانِعون: فَقَالَ بَعضُهُم: إِذَا صَلَّى خلفه فسدت صلاته عَلَى حال. وَقَالَ آخَرون: بتمامها في الجهل والنسيان. وَقَالَ آخَرُون: بتمامها ما لم يرد خلاف السنة.

فإن صفَ عن يَمِين الإِمَام فَإِنَّه يتأخَّر قليلاً ليسبقه الإمام بشيء وذَلِكَ القدر غير محدود في قول ابن المُسَبِّح.

وَقِيلَ: إِذا سجد الرجل الذي خلف الإمام حذاء منكبيه أو رأسه انتقضت صلاته. قال أبو عبد الله: ونُحب أن لا تنتقض إذا سجد حذاء

منكبيه.

وَقِيلَ: لو سجد حذاء رأس الإمام تَمَّت صلاته.

وَقِيلَ: إِذَا كَانَا في موضع ضيّق يَكُون سجوده حذاء ركبتين الإمام.

٢٬٧٠٧ / ٥٬٣٧١