معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الرابع

الجزء ٥ · صفحة ٥٤٦

546

معارج الآمال - الجزء الرابع

الترتيب المشروع مع زيادة قعدة في الصَّلاة، ولا دليل على شيء من أصلاً، فالصواب الأَوَّل، والله أعلم.

ذلك

وَأَمَّا الوجه الثاني: وهو أن يَكُون الفوت في مواضع متعدّدة، فكما إِذَا فاته الإِمَام برَكْعَة من أَوَّل صلاته، وصَلَّى معه ركعتين ثُمَّ نام أو اشتغل حَتَّى سلَّم الإِمَام فَإِنَّهُ يبدأ من أَوَّل صلاته ويُصَلِّي / 445/ الرَّكْعَة الأُوْلَى حَتَّى يتمَّها، ثُمَّ يُصَلِّي الرَّكْعَة الرابعة ثُمَّ يقعد للتحِيَّات ثُمَّ يُسَلَّم.

معه

وكَذَلِكَ إن فاتته الرَّكْعَة الأَوْلَى مع الإِمَامِ فَصَلَّى الرَّكْعَة الثانية مع التَّشَهد، ثُمَّ نام أو اشتغل فانتبه من نومه أو رجع من شغله فأدركه في الرَّكْعَة الرابعة فصلاها معه فَإِنَّهُ إِذَا سَلَّم الإِمَام يقوم بغير تكبير إلى الرَّكْعَة الأُوْلَى فيُصَلِّيها.

وَإِذَا رفع رأسه من السجدة الثانية قام بالتكبيرة التي فاتته بَعْدَ التَّشَهد ثُمَّ يُصَلِّي الرَّكْعَة الثالثة حَتَّى يتمها إلى موضع دخل فيه عَلَى الإِمَام ثُمَّ

يُسَلِّم.

وكَذَلِكَ إِن صَلَّى مع الإمام الركعتين الأولتين مع التَّشَهد ثُمَّ نام حَتَّى فاته برَكْعَة ثُمَّ انتبه وصَلَّى معه الرَّكْعَة الرابعة فَلَمَّا قعد الإمام للتحِيَّات نام هو أو اشتغل حَتَّى سلم الإِمَام فَإِنَّهُ يقوم بالتكبيرة التي فاتته بَعْدَ التَّشَهد الأَوَّل ويُصَلِّي الرَّكْعَة الثالثة. فإذا رفع رأسه من السجدة الثانية قام حَتَّى ينتهي إلى موضع دخل فيه عَلَى الإِمَام، ثُمَّ يرجع فيقعد للتحِيَّات الآخرة فيقرؤها ثُمَّ يُسَلِّم.

وقيامه إلى القضاء في كُلّ موضع لا يحتاج إلى التكبير، فإن التكبير فيه زيادة في الصَّلَاةِ إِلَّا إِذَا قضى الرَّكْعَة الثانية من أولها أو الثالثة أو

٢٬٧٦٥ / ٥٬٣٧١