معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الرابع

الجزء ٥ · صفحة ٥٦١

خَاتِمَة: - أي: - في مَا يُستَحَبُّ قراءته للإمام

وَإِنَّمَا جعل هذا المعنى خاتمة للباب؛ لأَنَّهُ من توابع الجَمَاعَة ومستحبَّاتِها لا من أحكامها اللازمة لها، قال:

في الصبحِ فاقرأ أَطوَلَ المُفصَّلِ إِن كُنتَ ذَا تَقدُّم فَاحتَفِل وَإِن تَكُن مُنفرداً فَهَلْ أَتَى أَوَّلُهَا وفي العِشَاءِ ثَبتا مِن سُورَةِ انشِقَاقِهَا والمَغرِب من سورَةِ الزَّلْزَالِ هَذا يَندُب أي: إذا كنت إماماً لقوم فيندب لك أن تقرأ في صلاة الصبح من أطول المفصل. وأوَّل المفصل سورة مُحَمَّد ل لا وَقِيلَ: سورة الفتح، وَقِيلَ: سورة الحجرات.

قال بعضهم - وهو الأشهر -: سُمِّي مفصَّلاً؛ لأنَّ سوره قصار، كُلّ سورة كفصل من الكَلَام وَقِيلَ: طواله إلى سورة عم، وأوسطه إلى وَالضُّحَى.

وَقِيلَ: الطوال من سورة الحجرات) إلى (البروج). وَأَمَّا الأوسط فمن سورة (البروج) إلى سورة لَمْ يَكُن وَأَمَّا القصار فمن سورة لَمْ

يَكُن إلى آخر القرآن وإن تكن منفرداً فاقرأ فيها بـ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنسَنِ

وذَلِكَ أن الإمام يندب له التطويل إِذَا لَمْ يثقل عَلَى من وراءه لأجل

٢٬٧٨٠ / ٥٬٣٧١