الجزء الخامس
الجزء ٦ · صفحة ١٥كتاب الصلاة
15
صَلَاة حَتَّى يُصَلِّي» (1)؟ قال أبو هريرة: فقُلتُ: بلى قال: فهو ذَلِكَ
يَوم
وعن أنس قال: قال رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: التَمِسُوا السَّاعَةَ التِي تُرجَى فِي الجُمُعَةِ بَعْدَ العَصْرِ إِلَى غَيُوبَةِ الشَّمسِ» (2).
وعن أبي هريرة قال: قال رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: «اليومُ المَوعُودُ يَوم القِيَامَة، وَاليَومُ المَشهُودُ يَوم عَرفَة، والشاهد يوم الجُمُعَة، ومَا طَلَعَت الشمسُ ولَا غَربَت عَلَى يَوم أفْضَل مِنه، فيهِ سَاعَة لَا يُوافِقُهَا عَبد مُؤْمِن يدعو الله بخير إِلَّا استجاب الله له ولا يَستَعيدُ مِن شَرِّ إِلَّا أَعاذَهُ مِنهُ» (3).
يوم
6
وعن أوس بن أوس قال: قال رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ مِن أَفْضَلِ أَيَّامِكُم الجُمُعَة، // فيه خُلِقَ آدَمَ وَفِيهِ قُبضَ، وفيه النفحة، وفيه الصعقة، فَأَكثرُوا مِن الصَّلَاة عليَّ فيه، فإِنَّ صَلَاتَكُم مَعرُوضَة عَلَيَّ». قالوا: يا رَسُول الله، وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت (أي: بليت)؟ قال: «إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَى الأرضِ أَجْسَادَ الأَنْبِيَاءِ» (4).
،
(1) رواه أبو داود، عن عبد الله بن سلام وأبي هريرة بلفظه كتاب الصلاة (تفريع أبواب الجمعة)، باب فضل يوم الجمعة وليلة الجمعة، (1046، 1/ 374. والترمذي، مثله دون «حتى يصلي»، كتاب الجمعة، باب ما جاء في الساعة التي ترجى في يوم الجمعة،
491، 362/ 2
(2) رواه الترمذي عن أنس بن مالك بلفظه كتاب الجمعة، باب ما جاء في الساعة التي ترجى في يوم الجمعة، (489، 2/ 360. والطبراني في الكبير عن أنس بمعناه، ر 747،
258/ 1
(3) رواه الترمذي، بلفظه، كتاب تفسير القرآن باب من سورة البروج، ر 3339، 436/ 5. والطبراني في الأوسط، بلفظ قريب، ر 1087، 18/ 2.
6
(4) رواه أبو داود بلفظ قريب كتاب الصلاة، باب فضل يوم الجمعة وليلة الجمعة، ر 1047، 275/ 1. والنسائي مثله، كتاب الجمعة باب إكثار الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة، ر 1374، 91/ 3.