معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الخامس

الجزء ٦ · صفحة ٧٠

معارج الآمال - الجزء الخامس

والتأدب عَلَى كُلِّ حال مطلوب، والله أعلم.

وَمِنهَا: أَنَّهُم اختَلَفُوا في الداخل والإمام يخطب:

فقيل: يركع ركعتين، وهو مذهب الشافعي وجَمَاعَة.

وَقِيلَ: يَجلس ولا يصلِّي، وهو مَذهَبنا ومَذهَب مُحمَّد بن سيرين وعطاء بن أبي رباح وشريح الكندي والنخعي ومالك وقتادة والليث بن سعيد وسعيد بن عبد العزيز) والنعمان، حَتَّى قال بعض أصحابنا: إنَّهما

بدعة.

وَقِيلَ: مُخيَّر، إن شاء ركع وإن شاء لم يركع، وهو قول لبعض

أصحابنا وبعض قومنا.

قناطره.

وَقِيلَ: إن سكت له الإِمَام رَكع، وهو قول ذكره الشيخ إسماعيل في

احْتَجَ المُجَوِّرُون: بحديث جابر قال: قال رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: «إِذَا جَاءَ أَحَدُكُم يَومَ الجُمُعَة وَالإِمَام يَخطب فَليَركَع رَكَعَتَيْنِ وَيَتَجَوَّز فِيهِمَا،

/49 /

وروى مسلم: «أن سُلَيك الغطفاني (3) جاء يومَ الجُمُعَةِ والنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم

الخطبة، ر 857، 588/ 2. وأبو داود مثله كتاب الصلاة تفريع أبواب الجمعة)، باب فضل الجمعة، ر 1050، 276/ 1.

(1) سعيد بن عبد العزيز التنوخي الدمشقي، أبو محمد (90 ـ 167 هـ): حافظ حجة فقيه دمشق في عصره. قال عنه ابن حنبل: ليس بالشام أصح حديثاً منه. انظر: الأعلام، 97/ 3. (2) رواه البخاري، بمعناه كتاب أبواب التطوع، باب ما جاء في التطوع مثنى مثنى … ،

ر 1113، 392/ 1. ومسلم بلفظ قريب كتاب الجمعة باب التحية والإمام يخطب،

ر 875، 597/ 2

(3) سُليك عمرو أو ابن هدبة الغطفاني (ق: 1 هـ): صحابي جليل من بن

غطفان روي حديثه

=