الجزء الخامس
الجزء ٦ · صفحة ١٢٢122
معارج الآمال - الجزء الخامس
وَأُجِيبَ: بأَنَّهُ كناية عن التبكير والمَعنَى: أَنَّهُم لا يتغدون ولا يستريحون ولا يشتغلون بِمُهم، ولا يهتمون بأمر سوى التبيكر، فإذا صَلُّوا أكل منهم من شاء أن يأكل، واستراح من شاء الاستراحة، وفيه إيماء إلى أَنَّهُم لا يشتغلون ببطونهم / 90 / كما يشتغل به، غيرهم والله أعلم.
فانتشروا. . .، ر 939، 254/ 1. ومسلم، مثله كتاب الجمعة باب صلاة الجمعة حين
تنعقد الشمس، ر 859، 588/ 2.
٢٬٩١٧ / ٥٬٣٧١
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.