الجزء الخامس
الجزء ٦ · صفحة ١٢٣كتاب الصلاة
ثُمَّ إِنَّهُ أَخذ في:
فقال:
بيان سنن الجُمُعَة ومكروهاتها
123
لَها البُكورُ وَالسوادُ يُندَب تنظف تغشل
ت
تجمل بِأجمَلِ اللباسِ وَكُرّه اقتحام رؤوس النَّاسِ
:
: أَنَّهُ يَعنِي: أنه يندب يوم الجمعة البكور إليها، وتطهير الأسنان بالسواك، وإزالة الأوساخ من الجسد والثياب، والغسل بالماء الطاهر، والتطيب بِمَا قدر عَلَيْهِ من طيب والتجمّل لها بأحسن ما أمكنه من اللباس.
وكره له: أن يتخطى رقاب الناس، بِمَعنَى أَنَّهُ يكره للآتي من بعد أن يأخذ الناس مجالسهم أن يخوض الناس ويتخطّى رقابهم ليقرب من موضع الإِمَام؛ بل يُؤمَر أن يجلس حيثما وجد موضعاً للجلوس من غير أن يؤذي
أحداً.
قال سلمان قال رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: «لَا يَغْتَسِلُ رَجُلٌ يَوْمَ الجُمُعَة وَيَتَطَهَّرُ مَا اسْتَطَاعَ مِنْ طُهْرٍ، وَيدهنَ مِنْ دُهْنِهِ، أَوْ يَمسَ مِنْ طِيبٍ بَيْتِهِ ثُمَّ يَخْرُجُ فَلَا يُفَرِّقُ بَيْنَ اثْنَيْنِ، ثُمَّ يُصَلِّي مَا كُتِبَ لَهُ، ثُمَّ يُنْصِتُ إِذَا تكلَّم الإِمَام إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَه وبَيْنَ الجُمُعَة الأُخْرَى» (1).
،
(1) رواه البخاري، بلفظه كتاب الجمعة باب الدهن للجمعة ر 843، 301/ 1./ م أ.
وأحمد، بلفظ قريب، ر 23776، 438/ 5.