معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الخامس

الجزء ٦ · صفحة ١٣٣

كتاب الصلاة

133

رَسُوله، والغرض من الأحاديث الحثّ عَلَى التَّقَدُّم ليحوز فضيلة السبق.

وإن فرش له سجادة فلم يَجلِس عَلَيْهَا فلغَيْره تَنحيتُها وَالصَّلَاة مكانها؛ لأنَّ السبق بالأجسام لا بِمَا يفرش ولا يجوز له الجُلوس عَلَيْهَا

بغير رضاه.

،

وإِن لَمْ يَجد موضعاً قال للحاضرين تفسحوا؛ لما ورد في رواية: وَلَكِن لِيَقُل: تَفسَّحُوا أَو تَوسَّعُوا» (1). / 97/ واستنبط منه بعضهم

أن الذي

يتخطى بَعْدَ الاستئذان لا كراهة في

حقه، والله أعلم.

(1) رواه البخاري، عن ابن عمر بمعناه كتاب الاستئذان باب إذا قيل لكم تفسحوا في

المجالس ..

من موضعه.

،

ر 6275، 1777. ومسلم، مثله کتاب، السلام باب تحريم إقامة الإنسان

،، ر 2177 - 2178، 1714/ 4.