معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الخامس

الجزء ٦ · صفحة ١٤٤

144

معارج الآمال - الجزء الخامس

ختمة القرآن في ركعتي الفجر إن قرأ في الليل أو في ركعتي المَغرِب، أو الأذان والإقامة للجُمُعَة فله فَضْلُ عظيم.

بين

قِيلَ: وكَانَ العابدون يَستَحِبُّون أن يقرأوا يوم الجُمُعَة {قُلْ هُوَ اللهُ

أَحَدُ ألف مَرَّة.

وَيُقَالُ: إن قرأها في عشر ركعات أو عشرين رَكْعَة فهو أفْضَل من ختمة. وكَانُوا يُصَلُّون عَلَى النَّبِيِّ الله ألف مَرَّة ويقولون: «سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلَّا الله والله أكبر ألف مَرَّة. وإن قرأ المُسَبِّحات الست في يوم الجُمُعَة أو ليلتها فذلك حسن جميل.

الجمعة

وَيُقَالُ: إِن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لَمْ يكن يقرأ سوراً بأعيانها إِلَّا في يوم أو ليلتها. «كَانَ يقرأ في صَلَاة المَغرِب ليلة الجُمُعَةِ قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ وقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ، وفي صلاة العشاء سورة الجُمُعَة وسورة المنافقون» وروي «أَنَّهُ كَانَ يقرؤهما في ركعتي الجُمُعَة» (2). و «كَانَ يقرأ في الصبح يوم الجُمُعَة بسورة سجدة لقمان / 105/ وسورة {هَلْ أَتَى عَلَى الإنسن (3)

(1) رواه ابن حبان في صحيحه عن جابر بن سمرة بلفظ، قريب کتاب الصلاة، ذكر ما يستحب أن يقرأ به من السور ليلة الجمعة في صلاة المغرب والعشاء، ر 1841، 149/ 5. والبيهقي، مثله، كتاب الجمعة، باب القراءة في صلاة المغرب والعشاء ليلة الجمعة،

ر 5521، 2013.

به

(2) رواه مسلم، عن أبي هريرة وغيره بمعناه كتاب الجمعة باب ما يقرأ في صلاة الجمعة، ر 877، 597/ 2. وأبو داود، مثله كتاب الصلاة تفريع أبواب الجمعة)، باب ما يقرأ ب في الجمعة، ر 1124، 293/ 1. (3) رواه البخاري، عن ابن عباس بمعناه كتاب الجمعة باب ما يقرأ في يوم ر 879، 598/ 2 ومسلم عن أبي هريرة بمعناه، كتاب الجمعة، باب ما يقرأ في يوم الجمعة، ر 879، 598/ 2

،

الجمعة،