معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الخامس

الجزء ٦ · صفحة ١٥٦

ثُمَّ إِنَّه أخذ في:

فقال:

بيان القصر وشروطه

معارج الآمال - الجزء الخامس

قصر الربَاعِيَّاتِ رَكَعَتَينِ لِمَن تَعدَّى قَدرَ فرسخَينِ وَشَرطُه أَن لَا يُصَلِّي خَلَفَ مَن يتِمّهَا، وَغَيرَ نَاوِ لِلوَطَن وَنِيَّةُ المُوطَنِ أَن لَا يَنتَقِل مِن دَارِهِ إِلَّا بِضُرٍّ يَتَصِل لَا يَسْتَطِيعُ دَفَعُهَ كَالقَحطِ أَو جَائِرٍ قَابَلَه بِالسخط وَقَاصِدٌ وَلَمْ يُجَاوِزه قصر إِذَا تَعدَّى العُمرَانَ لِلسَّفَر بِشَرط أَن لَا يَنوِي المَقيلَا أَو المَبيتَ دُونَه تَمهيلاً أَمَّا إِذَا طَراً عَلَيْهِ عَارِض وَكَانَ قَاصِداً فَلا مُعارض يعني: أَنَّهُ يقصر المُسَافِر الصَّلوات الرباعيات، فيُصَلِّي كُلِّ وَاحِدَة من الظهر والعصر والعشاء ركعتين ركعتين. وذَلِكَ إِذا تعدى حد الفرسخين، أو قصد أن يتعداهما، فَإِنَّهُ إِذَا قصد ذَلِكَ قصر من حين ما خرج من عمران بلده، وذلك إِذَا لَمْ ينو المقيل أو المبيت دون الفرسخين، فَإِنَّهُ إِذَا نوى ذَلِكَ أتَمَّ حَتَّى يَخرج من الموضع الذي بات فيه أو قالَ.

قاصداً

فإِن لَم ينو المبيت أو المقيل دون الفرسخين وَإِنَّمَا خرج لتعديهما فعرض عَلَيْهِ عارض فتَأَخَّر قبل تعديهما فَإِنَّهُ يقصر وإِن تَأَخَّر هناك / 111 أَيَّاماً ما دام عَلَى نيَّة السفر. وذَلِكَ أن الموجب للقصر شيئين: