الجزء الخامس
الجزء ٦ · صفحة ٥٠٩كتاب الصلاة
509
وَلَمْ يثبت هذا عند أصحابنا وَإِنَّما هو عند قومنا، ولا بأس به فأهل
الروايات أولى بِمَا رووا، والله أَعلَم.
خَاتِمَة
في بيان الزلزلة والآيات]
عن أبي هريرة قال: قال النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقبَضَ العِلمُ، وَتَكثُرَ الزَّلَازِلُ، وَيَتَقَارَبَ الزَّمَانُ، وَتَظهَرَ الفِتَنُ، ويَكثُرَ الهَرَجُ (وَهُو القَتلُ حَتَّى يَكثُرَ فِيكُم المَالُ فَيَفيض
وذكر في تاريخ الخميس: أن في سنة خمس من الهجرة زلزلت المَدِينَة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللَّهَ وَمَا يَسْتَعْتِبُكُم فَأَعْتِبُوهُ (2).
وعن حميد الطويل (3): أَنَّه سَمع أنساً يقول: كانت الريح الشديدة إذا هبت عرف ذلك في وجه النبي صلى الله عليه وسلم قالوا: وذلك مخافة أن يكون في ذلك الريح ضرر، وحذر أن تصيب أمته العقوبة / 375/ بذنوب العاصين منهم رأفة ورحمة منه ـ عَلَيْهِ الصَّلَاة والسلام -.
قالت عائشة: وإذا تَخبَّلَت السماءَ تَغيَّر لونه، وخَرجَ ودَخلَ،
(1) رواه البخاري، بلفظه، كتاب الاستسقاء، باب ما قيل في الزلازل والآيات، ر 1036، 1/ 350. وأحمد، ببعض لفظه، ر 7480، 257/ 2.
(2) رواه ابن أبي شيبة، عن شهر بن حوشب بلفظه مرسلاً دون ذكر التاريخ، كتاب الصلوات، باب في الصلاة في، الزلزلة، (8334، 222/ 2.
(3) حميد بن أبي حميد الطويل، أبو عبيدة الخزاعي البصري (68) ـ 142 هـ): تابعي محدث. مات وهو قائم يصلي. له صحيفة حميد الطويل. انظر: الأعلام، 283/ 2.