الجزء الخامس
الجزء ٦ · صفحة ٥١٠10
معارج الآمال - الجزء الخامس
وَأقبلَ وَأَدبَرَ فَإِذَا أَمْطَرَتْ سُرِّيَ عَنهُ» (1). وأَنَّها عرفت ذلك منه فسألته فقال: لعله يا عائشة كما قال قوم عاد: {فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَنِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضُ تُمْطِرُنَا) (2)). وفي أَوَّل حديثها - ا -: «كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا عَصَفتِ الريحُ قَال: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلُكَ خَيْرَهَا، وَخَيْرَ مَا فِيهَا، وَخَيْرَ مَا أُرسِلَت بِهِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِن شَرِّهَا وَشَرِّ مَا فِيهَا، وَشَرِّ مَا أُرسلت به انتهى، والله أعلم.
(1) رواه مسلم بلفظه كتاب صلاة الاستسقاء، باب التعوذ عند رؤية الريح والغيم والفرح بالمطر، ر 899، 2/ 616. والترمذي، بلفظ قريب كتاب الدعوات، باب ما يقول إذا
هاجت الريح، ر 3449، 503/ 5.
(2) سورة الأحقاف، الآية: 24.
٣٬٣٠٥ / ٥٬٣٧١
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.