معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الخامس

الجزء ٦ · صفحة ٥٢٤

524

معارج الآمال - الجزء الخامس

صنعَ خَالِد» (1). ورفعهما حين تلا قوله تَعَالَى: {إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ … (2) الآية، قائلاً: «اللَّهُمَّ أُمَّتِي أُمَّتِي» (3). وحين «استعملَ ابنَ اللُّتْبِيَه (4) عَلَى الصدقَةِ» (). وحين بعث جيشاً فيه علي قائلاً: «اللَّهمَّ لَا تُمتَنِي حَتَّى تُرِيَنِي عَلِيّاً» (6). وحين جمع أهل بيته وألقى عليهم الكساء قائلاً: «اللَّهُمَّ هَوْلَاءِ أَهلُ بَيْتِي» (7).

ووقع في رواية «أَنَّه صلى الله عليه وسلم استَسقَى فَأَشَارَ بِظَهرِ كَفَّيْهِ إِلَى السَّمَاءِ» (8). قالوا: فعل هذا تفاؤلاً بتقلب الحال ظهراً لبطن، وذلك نحو صنيعه في تحويل الرداء، أو إشارة إلى ما يسأله وهو أن يجعل بطن السحاب إلى

(1) رواه البخاري عن ابن عمر بلفظه كتاب المغازي، باب بعث النبي صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد إلى بني جذيمة، (4339، 1577/ 4. والنسائي، مثله كتاب آداب القضاة، باب الرد على الحاكم إذا قضى بغير الحق، ر 5405، 236/ 8.

(2) سورة إبراهيم، الآية: 36.

(3) رواه مسلم عن عبد الله بن عمرو بلفظه كتاب الإيمان، باب دعاء النبي لأمته وبكائه شفقة عليهم، ر 202، 1911. والنسائي، مثله، كتاب التفسير (سورة إبراهيم)، باب:

وَأَحَلُوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ، ر 11205، 140/ 10.

(4) عبد الله بن اللتبية بن ثعلبة الأزدي: عامل النبي صلى الله عليه وسلم على الصدقات. انظر: الثقات،

ر 768، 238/ 3.

(ه) رواه البخاري، عن أبي حميد الساعدي بمعناه كتاب الهبة وفضلها، باب من لم يقبل الهدية لعلة، ر 2597، 1853. ومسلم، مثله كتاب الإمارة، باب تحريم هدايا العمال، ر 1832، 1463/ 3.

(6) رواه الترمذي، عن أم عطية بلفظه كتاب المناقب، باب مناقب علي بن أبي طالب الله ر 3737، 643/ 5. والطبراني في الكبير مثله، ر 168، 68/ 25.

6

(7) رواه الترمذي، عن عمر بن أبي سلمة بلفظه دون رفع اليدين كتاب تفسير القرآن، باب ومن سورة الأحزاب، ر 3205 351/ 5. وأحمد، مثله، ر 26551، 292/ 6. (8) رواه مسلم، عن أنس بن مالك بلفظه كتاب صلاة الاستسقاء، باب رفع اليدين بالدعاء في الاستسقاء، (896، 612/ 2. وأحمد، مثله، ر 12576، 153/ 3.