الجزء الخامس
الجزء ٦ · صفحة ٥٤٦معارج الآمال - الجزء الخامس
صلاة الشروق والإشراق، ويظنون أنها غير صلاة الضحى، وليس الأمر كَذَلِكَ وَإِنَّمَا هي صلاة الضحى. فإن قدمت في أَوَّل وقتها سُمِّيت بالإشراق، أو أخرّت خُصَّت باسم الضحى.
فعن عمر بن الخطاب قال: «أَضْحُوا عِبَادَ اللهِ بصَلَاةِ الضحَى» (1)
(2)
وعن أبي رملة الأزدي (2) عن علي أنه رآهم يصلون الضحى عند طلوع الشمس، فقال: «هلا تركوها حَتَّى إِذَا كانت الشمس قدر رمح أو رمْحَيْن صلوها؛ فذلك صلاة الأوابين)
ومن طريق النعمان بن ناقد (4): أنَّ عليّاً خرج فرأى قوماً يصلُّون الضحى عند طلوع الشمس فقال: ما لَهُم نَحروها نحرهم الله، فهلا تركوها حَتَّى إِذَا كانت بالحِين صلُّوا فتلك صلاة الأوابين (5).
وعن شعبة مولى ابن عباس قال: «كان ابن عباس يقول لي: سَقَطَ الفيء؟ فإذا قلتُ: نعم، قام فَسَبَّحَ. قال مُحمَّد بن عمرو: وكان أبو سلمة لا يُصَلِّي الضحى حَتَّى تميل الشمس (6)،، والله أعلم.
،
(1) رواه ابن أبي شيبة بلفظه كتاب الصلوات، باب أي ساعة تصلى الضحي، ر 7801،
176/ 2
(2) أبو رملة الأزدي: لم نجد من ترجم له جيداً، يظهر أنه من التابعين. روى عن علي. وروى عنه حبيب بن يسار. انظر: مصنف ابن أبي شيبة، تخريج الحديث الآتي. (3) رواه ابن أبي شيبة، عن أبي رملة الأزدي عن علي موقوفاً بلفظه، كتاب الصلوات، باب أي ساعة تصلى الضحى، ر 7802، 174/ 2.
(4) النعمان بن ناقد الأنصاري (ق 1 هـ): أخو عبيد بن نافذ ذكره ابن شاهين عن ابن أبي داود من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن حجر: الإصابة، ر 8768، 454/ 6. (5) رواه ابن أبي شيبة، عن النعمان بن ناقد عن علي بلفظه كتاب الصلوات، باب أي ساعة تصلى الضحى، ر 7805، 176/ 2. (6) رواه ابن أبي شيبة بلفظه كتاب الصلوات، باب أي ساعة تصلى الضحى، ر 7804، 176/ 2.