الجزء الخامس
الجزء ٦ · صفحة ٥٧٣كتاب الصلاة
573
:
القراءة في كُلّ ركعة ثلاثين آية فقال الربيع كان ضمام يقرأ في كُلّ ركعة
خمسين آية.
آية.
وعن / 417/ هاشم: أن من حفظ القرآن قام في رمضان بأربعمائة
بهم
باليسير، فإن كان ثقيل
ويقال: من أمّ الناس في رمضان فليأخذ القراءة فليختم بهم ختمة، وإن كانت قراءته بين القراءتين فختمة ونصف، وإن كان سريع القراءة فختمتين. وقال أبو عبد الله: تجزئ في قيام شهر رمضان بسم الله
الفاتحة.
وقال زياد بن الوضاح: كان موسى بن علي يقرأ: بسم الله الرَّحِيةِ) في كُلّ ركعة من القيام وهذا أقل ما يُجزئ بعد
فليس اقتصاره عَلَيْها عجزاً، وَإِنَّما هو بيان للجواز ولا غاية للأكثر من ذلك. ومن زاد فله الفضل ما لَمْ يخالف المشروع في زيادته. وذلك مثل من يحمل الضرر عَلَى الجَماعة بطول القراءة؛ فإن الشارع قد راعى
أحوالهم، وخير الأمور أوسطها، والله أعلم.
الأمر الخَامِس في حكم صلاتها جماعة
وقد اتَّفَقُوا عَلَى جوازه، ثُمَّ اختلفوا في الأفضل:
فمنهم من قال - وهو المَذهَب -: أن الأفضل صلاتها في الجماعة. وبه قال أبو حنيفة وأحمد وبعض المالكية، وقد استمر عليه عمل الصحابة وسائر المسلمين، وصار من الشعائر الظاهرة كصلاة العيد.